تم إعلان حالة التأهب القصوى في ولايات الهند الجنوبية أمس بينما طاردت الشرطة مسلحين مشتبه بهم هاجموا مؤتمرا علميا في مدينة بانجالور الجنوبية فقتلوا أستاذا جامعيا وجرحوا ثلاثة آخرين.

وكان مجهولون قد اقتحموا الليلة قبل الماضية مبنى معهد العلوم الهندي وأطلقوا الرصاص على عدد من العلماء باستخدام الأسلحة الآلية ثم لاذوا بالفرار في سيارة.وعثرت الشرطة في مكان الحادث على بندقية وخرطوشة فارغة وقنبلة يدوية.وقالت الشرطة إن البروفيسور إم.سي بوري من المعهد الهندي للتكنولوجيا توفي أثناء نقله إلى المستشفى.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصادر استخباراتية قولها إن هذا العمل »إرهابي« لان الجماعات »الإرهابية« كانت قد استهدفت المعهد لفترة من الزمن.

وذكر مسؤولون في الاستخبارات أن بانجالور التي تعد عاصمة تكنولوجيا المعلومات في الهند على قائمة الأماكن التي تستهدفها الجماعات الإسلامية المتشددة مثل جماعة (عسكر طيبة) ويعتقد أن هذه الجماعة خططت للعديد من الهجمات في الهند منها الهجوم ضد مبنى البرلمان الهندي في عام 2001 والقلعة الحمراء في نيودلهي عام 2001.

وقال مفوض شرطة بانجالور أجاي سينغ للصحافيين »لا نستبعد احتمالية تورط (عسكر طيبة). لكنهم لم يعلنوا مسؤوليتهم كما أنه لا يوجد سبب ملموس لنا للقول إنهم هم المسؤولون عن الهجوم«.

وقال نائب وزير الداخلية الهندي إس.بي جايسوال للصحافيين في دلهي إنه من »المبكر جدا« وصف العمل »بالإرهابي« مشيرا إلى أن العداوة الشخصية قد تكون دافعا للهجوم أيضا.

(د.ب.أ)