وقع إطلاق للنيران أمس قرب منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء وجوده في رحلة بالخارج مما أثار حالة من الذعر بالمدينة التي يخيم عليها التوتر، خلال جنازة شرطي قتل في شجار مع مسلحين ضمن مظاهر الفوضى المسلحة.
وقالت الشرطة ان إطلاق النار وقع خلال جنازة شرطي قتل في اشتباكات سابقة مع مسلحين ينتمون إلى إحدى عشائر المحلية.وأطلق أقارب الشرطي الذي يتهمون السلطة الفلسطينية بالتراخي الرصاص في اتجاه مركز للشرطة قرب مقر إقامة عباس. ورد رجال الشرطة الموجودون بالداخل لكن لم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وقالت الشرطة انه ليس هناك قتال داخل منزل عباس نفسه حيث اتخذ حرسه الشخصي مواقعهم. وقال سكان ان بعض المدنيين حاولوا تسلق الجدران ذعرا أثناء إطلاق النار.وأفادت مصادر أمنية ان شرطيا ومدنيا فلسطينيين قتلا بالرصاص أثناء شجار بين قوات الأمن وعائلة شخص معتقل في غزة.
وقالت المصادر ان الشجار الذي تطور إلى تبادل لإطلاق النار، بدأ اثر قيام الشرطة بتوقيف شخص في إطار حملة لمكافحة تهريب المخدرات والسيارات المسروقة.
وقد أصيب شرطي وأحد أفراد عائلة الشخص الموقوف إصابة قاتلة أثناء تبادل إطلاق النار الذي اندلع بعدما هاجم أفراد من عائلة المعتقل مركز الشرطة في غزة.
وبعد ذلك بقليل أطلق مسلحون من حركة فتح النار تعبيرا عن غضبهم بالقرب من مقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد ان تسلموا جثمان الشرطي القتيل من المستشفى كما أفاد شهود ومصادر أمنية.
ولم يكن محمود عباس موجودا في غزة فقد غادر رام الله بعد ظهر أمس متجها إلى عمان التي سيبدأ منها السبت جولة عربية. وتبرز هذه الحوادث الفوضى الأمنية السائدة في الأراضي الفلسطينية والتي تعهد الرئيس الفلسطيني بوضع حد لها من دون التوصل إلى ذلك.
( الوكالات)