نفت السفارة المصرية في غزة علاقة القاهرة بالقائمة السوداء التي منع بموجبها عدد من كوادر الفصائل والمقاومة من السفر عبر معبر رفح، كما نفت أن يكون الجانب المصري قد منع أي فلسطيني من السفر على خلفية سياسية.
وكان بعض الأشخاص بينهم كوادر في حركة حماس ومرشح مجلس بلدي قد اشتكوا من منعهم من دخول الأراضي المصرية عبر معبر رفح دون إبداء الأسباب إضافة إلى شكوى المريض احمد الشيخ خليل من إعادته من مطار القاهرة إلى غزة بحجة انه في حالة سفره لن يتمكن من العودة.
حركة حماس من جانبها لم تعلق على ذلك واكتفت بالتأكيد على رفض أبناء الشعب الفلسطيني من خلال الأمن المصري. وقال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس أن إعادة بعض أبناء شعبنا عبر معبر رفح من خلال الأمن المصري يعتبر تطوراً سيئاً يؤكد المخاوف التي أبدتها الحركة في حينه من اتفاق المعبر ووجود قوائم سوداء. وأضاف: السلطة نفت ذلك في حينه وأكدت على حرية الحركة للجميع لكن اليوم يثبت ان تخوفات وانتقادات الحركة في مكانها.
من جانبه هدد أبو مجاهد الناطق الإعلامي لألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية بتحرير معبر رفح من الأوروبيين وإعادة السيادة الفلسطينية على المعبر منوها إلى أن المعلومات التي وصلتهم تؤكد ان الرفض لسفر المقاومين جاء من قبل الأوروبيين والمصريين والإسرائيليين.
وأكد مسؤول في السفارة المصرية في غزة انه لا يوجد لديهم علم بوجود قائمة سوداء مشددا على أنهم ليسوا طرفا في مثل هذه القضايا كما انه لم تعقد اجتماعات مؤخرا مع أي طرف لتحديد أسماء ممنوعين من السفر.
وفي رده على سؤال »هل ستسمحون للأسماء التي وردت في القائمة من المرور فيما لو وصلت للطرف المصري اكتفى بالقول: »عندما يصلوا لنا يعدلها ربنا«. وأشار أن مسالة منع أشخاص من السفر في الجانب المصري تكون لأسباب تتعلق بالسيادة والأمن المصري مثل منع تجار سلاح أو مخدرات أو أشخاص يتهمون بجرائم وهو أمر يحدث في كل دول العالم.
وحول شكوى أحد المواطنين من مدينة رفح بمنعه من السفر لتأدية فريضة الحج نفى المسؤول في السفارة المصرية أن يكون أحد من الحجاج قد تم إعادته من قبل الجانب المصري مشيرا إلى أن هناك من يحاول التحريض وتكون لديه مشاكل شخصية يحاول أن يعمم مشكلته على أنها مشكلة عامة مشيرا إلى أن نحو 320 حاجا دخلوا دون أي قيود وبحرية تامة.
ورداً على التهديدات التي أطلقتها لحان المقاومة الشعبية بتحرير المعبر وإقامة معابر مستقلة أكد المسؤول المصري أنهم ليسوا طرفاً في أي من هذه القضايا معتبرا ذلك شأناً فلسطينياً داخلياً مشيرا إلى أن الأمن المصري يقوم بدوره في حماية الحدود المصرية ولكنه أكد أنه لا توجد لدى القاهرة أي مشكلة مع أي طرف فلسطيني.
غزة ـــ البيان