أكد رئيس الوزراء الليبي شكري غانم ان القضاء في ليبيا مستقل ولاسلطان عليه وأن موضوع قبول الطعن في قضية الاطفال المحقونين بفيروس الايدز واعادة محاكمتهم هو قانوني وهو منظور أمام القضاء غير أنه علينا أن نذكر أن هناك أكثر من 400 طفل يمارس عليهم حكم الإعدام البطيء كل يوم.
واضاف خلال برنامج لـ قناة »الجزيرة« القطرية »إن الأسرة الدولية تجد نفسها أمام واجب والتزام أدى للمساهمة في التخفيف عن أسر الضحايا. ونحن نعتقد أن هذا العمل الإنساني يسير جنباً إلى جنب مع الجانب القانوني«.
وعن العلاقات الليبية ــــ الأميركية وعن مدى استفادة ليبيا من عودة هذه العلاقات, اشار غانم إلى ان العلاقات بين ليبيا والولايات المتحدة جيدة وتسير في الطريق الصحيح لها وهناك تبادل زيارات مستمر بين البلدين من اجل التنسيق والتشاور فى كل القضايا الخاصة لتطوير العمل الثنائي, موضحا أن هناك منافع متبادلة بين أي بلدين يقيمان علاقات بينهما.
وأضاف »رغم أننا غير راضين على ما استفدناه من هذه العلاقات غير أننا حققنا الكثير وهناك تقدم كبير في العلاقات، عودة السفراء غير مهمة، لكن رفع اسم ليبيا من قائمة الإرهاب موضوع يهمنا ونعتقد أنه سيزول إن كان لهذه القائمة معنى كبير«.
وحول حقوق الإنسان والإصلاحات الداخلية, قال غانم »سنجد دائماً من ينتقد ومن يجد الذرائع لكنني أؤكد أن المشاركة السياسية واسعة جداً في ليبيا وهي مقبولة من قبل الشعب الليبي، وهناك محاكم وهناك قوانين تسري وينبغي تطبيقها، ونعتقد أن ليبيا تتوفر على إمكانيات كبيرة، كما نعتقد أننا نسير على الطريق السليم«.
وعن الجهد الليبي في تفعيل اتحاد المغرب العربي قال رئيس الوزراء »نحن نسعى باستمرار إلى تفعيل دور هذا الاتحاد والمشاكل التي يعانيها الاتحاد وهي هم مشترك لجميع الأعضاء، واللقاءات مستمرة على مستوى اللجان الثنائية ونعتقد أن الوقت مناسب الآن للتقوية والاندفاع بسرعة أكبر نحو تفعيل اتحاد المغرب العربي«.
وحول المشكلة القائمة بين تشاد والسودان والنزاع بينهما قال »نحن نلعب دور رسول السلام بين هاتين الدولتين ونأمل ألا يتصاعد الخلاف بينهما«. وأضاف »عادة ما يحدث خلاف بين كل الدول لكننا نأمل أن يكون ما يحدث بين تشاد والسودان هو سحابة صيف سريعاً ما تزول«.
وعن العلاقات الليبية ـــ السعودية, قال غانم »إن العلاقات الآن طبيعية وإذا ما حدثت مشكلات فلا بد من بذل الجهد للتغلب على أي شيء يعكر صفو الصف العربي«.
طرابلس ــــ سعيد فرحات