أعلن مصدر قضائي في الرباط، ان ثلاثة مغاربة قد اعتقلوا وأحيلوا الأربعاء إلى النيابة العامة في الرباط مع 18 آخرون هم أعضاء مفترضون في خلية كانت تنوي مهاجمة أهداف أميركية ويهودية في المغرب.

وكانت محكمة مكافحة الإرهاب في الرباط قد أحالت إلى قاضي التحقيق 18 شخصا منهم بلجيكيان من أصل مغربي، في إطار تفكيك شبكة إرهابية في أكتوبر الماضي.

وأضاف المصدر ان هذه الشبكة كانت تنوي من جهة أخرى إقامة علاقات مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، التي تنشط في جنوب الصحراء الجزائرية.

وأحيل الأربعاء ثلاثة مغاربة آخرين لم تكشف هوياتهم، إلى قاضي التحقيق نفسه الذي ضم ملفاتهم إلى ملفات الموقوفين الــ 18، كما قال لوكالة فرانس برس المحامي محمد هلال احد محامي الدفاع.

وقد قاتل احد الموقوفين المغاربة الثلاثة الذين أحيلوا إلى قاضي التحقيق، مع حركة طالبان في أفغانستان، كما جاء في الاتهام. ويلاحق الموقوفون الــ 21 بتهمة تشكيل »مجموعة إجرامية كانت تستعد للقيام بأعمال إرهابية تستهدف مواقع سياحية وسياسية في المغرب، منها البرلمان«.

وقرر قاضي التحقيق عبد القادر شنتوف بعدما استمع في مطلع ديسمبر إلى سبعة أعضاء في الشبكة نفسها، ان يرجئ إلى 25 يناير المقبل متابعة الاستجوابات، بناء على طلب المحامين.

وقال عبد الفتاح زهراش المحامي الآخر في مجموعة الدفاع عن الموقوفين الــ 21، »لقد طلبنا هذا الإرجاء للاطلاع على تقرير القاضي عبد القادر شنتوف، بعد الإنابة القضائية التي وجهها في 25 و28 ديسمبر إلى اسبانيا وبلجيكا وهولندا«. وانتقد زهراش السماح لقاض هولندي من قبل وزارة العدل المغربية بلقاء محمد ريحا الذي قال الاتهام انه »العقل المدبر« للشبكة التي تم تفكيكها.

(ا ف ب)