أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى انه جمد مسعاه بين لبنان وسوريا اللذين تشهد العلاقات بينهما تدهوراً كبيراً.وقال موسى في حديث لصحيفة »النهار« اللبنانية نشر أمس »لم أقطع الأمل في التحرك، لكن حالياً يقتضي انتظار بعض الوقت«، مضيفاً ان التحرك المصري ـــ السعودي الموازي لتحركه »يبدو انه جمد أيضاً«.

وأشار الى ان فرقاء لبنانيين »ادخلوا التباساً كبيراً« على المساعي »عندما تحدثوا عن صفقة وعن طمس التحقيق (في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري)، وهو كلام بعيد عن الحقيقة كلياً«.وقال موسى »أنتظر تغير الموقف في لبنان نفسه لأن الجو الحالي يضر بالجميع«.

وأضاف انه لم يتدخل في التحقيق الدولي الذي لا يدخل في اي تفاوض. ولاحظ ان التشنج الداخلي في لبنان يزيد صعوبة تحرك الجامعة العربية أو التحرك العربي. وتابع »يبدو ان المطلوب ترك لبنان فى مهب الريح«.

وكان الأمين العام للجامعة العربية نفى الاحد الاتهامات التي وجهتها اليه الغالبية البرلمانية في لبنان بأنه يسعى لابرام صفقة الهدف منها »طي ملف التحقيق« في اغتيال الحريري.

وأضاف في حديث الأحد ان »ما قيل حول انه يحمل مبادرة لطي ملف التحقيق« في اغتيال الحريري »مقابل بعض الوعود بالتهدئة هو اوهام عارية عن الصحة تماماً ومبنية على معلومات وقراءات خاطئة ومضللة ولا أساس لها مكتوباً أو شفاهة«.