أكد فلسطينيون قيام مجموعة من موظفي ما يُسمّى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، ترافقها مجموعةٌ من قوات الاحتلال وخلال اليومين الماضيين، بمسحٍ سكاني لقرية »عزون عتمة« جنوب قلقيلية بما يسمّى التعداد السكاني.
وقد أبدى سكان القرية تخوّفهم من هذا التعداد، حيث إنّ الإسرائيليين يدخلون بيوت القرية بيتاً بيتاً ويقومون بتسجيل أسماء مالكيها وساكنيها فرداً فرداً وعن مساحة المسكن وأرقام الهويات.
وأشار السكان إلى أنّ جنود الاحتلال سرّبوا معلومات حول أهداف هذا الإحصاء، وهو »ضبط الوضع على البوابة الحديدية المقامة على مدخل القرية«. وأفاد الأهالي أنّ هذه الأسباب للتعداد قد تحرِم أهالي القرى المجاورة مثل »سنيريا« و»بيت أمين« الذين يمتلكون أراضي داخل القرية من الوصول إلى أراضيهم،
كما ويخشى سكان »عزون عتمة« والقرى المجاورة لها أنْ يؤدّي هذا الإجراء إلى قصر عملية الدخول والخروج من البوابة الحديدية المقامة على مدخل القرية على سكان عزون عتمة وحدها.
يُشار إلى أنّ جدار الضمّ والفصل العنصريّ عزل القرية عن باقي أرجاء المحافظة، حيث تقيم قوات الاحتلال منذ أكثر من ثلاث سنوات بوابة حديدية على المدخل الوحيد للقرية، يتحكم جنود الاحتلال من خلالها في حركة الدخول والخروج منها.
غزة ـــ البيان