أقرت الهيئة العامة لحزب »كديما« برئاسة ارييل شارون استراتيجية ومبادئ ومرتكزات البرنامج السياسي والأمني للحزب، فيما أشار استطلاع إلى ان أعضاء مركز »ليكود« يؤيدون تصدر اشد أعضاء الحزب تطرفا لقائمة الحزب في الانتخابات المقبلة.

وقالت الوزيرة تسيبى ليفنى التي قامت بصياغة البرنامج ان »كديما« اعتمد ضمان بقاء دولة إسرائيل بيتا قوميا آمنا للشعب اليهودي هدفا أعلى والقدس عاصمة موحدة لإسرائيل وعدم عودة اللاجئين والاحتفاظ بالمستوطنات الكبرى.

وأضافت أن »كديما« اقر ضرورة التنازل عن جزء مما يسميه ارض إسرائيل وبمبدأ الدولتين للشعبين من اجل ضمان الأغلبية اليهودية في الدولة دون تحديد حدود الدويلة الفلسطينية .

وزعمت أن إقامة دولة فلسطينية لم تحدد حدودها ستزيل قضية اللاجئين من جدول الأعمال لدولة إسرائيل حسب ادعائها وتمنع نشوء دولة تستخدم قاعدة لشن هجمات ضد إسرائيل.

وينص البرنامج السياسي لحزب كديما على المضي قدما في العملية السلمية وفقا لخريطة الطريق وترسيم حدود إسرائيل الدائمة من خلال الاحتفاظ بمناطق أمنية وبمواقع ذات أهمية وطنية وفى مقدمتها القدس وكذلك ضم اكبر عدد ممكن من السكان اليهود في الكتل الاستيطانية إلى دولة إسرائيل.

في موازاة ذلك يستدل من استطلاع للرأي أجرته شركة »ديالوج« لصالح صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية والقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي ان أعضاء مركز حزب ليكود يرغبون برؤية اشد أعضاء الحزب تطرفا يتصدرون قائمة الحزب لانتخابات الكنيست المقبلة.

وحسب نتائج الاستطلاع الذي اجري قبل أسبوعين من موعد الانتخابات الداخلية التي سيجريها الحزب لانتخاب قائمته، يرغب أعضاء المركز برؤية غدعون ساعر، وداني نافيه،و ليمور لفنات،

وعوزي لنداو وغلعاد اردان ويسرائيل كاتس وميخائيل ايتان ورؤوبين ريفلين ويوفال شطاينتس وميخائيل راتسون يتصدرون القائمة بعد رئيس الحزب بنيامين نتنياهو وسيلفان شالوم الذي تعهد نتنياهو بضمان المكان الثاني له في القائمة.

ويعتبر هؤلاء من أكثر الشخصيات تمسكا بمواقف حزب ليكود اليمينية المتطرفة المعادية للانسحاب من أي شبر من الأراضي الفلسطينية وتفكيك المستوطنات وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وكان غالبيتهم قد صوتوا ضد خطة فك الارتباط التي نفذها شارون في قطاع غزة وشمال الضفة، ووقف بعضهم في صفوف المتمردين الذين دفعوا شارون إلى الانشقاق عن الحزب، حسب اتهامات بعض رجالات شارون لهم.

وحسب ما توقعته الاستطلاعات لحزب ليكود فمن المتوقع أن يحصل على 12-15 مقعدا في الكنيست المقبلة، ما يعني أن نصف النواب الحاليين الذين تمردوا على شارون قد يجدون أنفسهم خارج قائمة الليكود، أو على الأقل خارج المقاعد المضمونة في الكنيست الـ17.

(وكالات)