كشفت هيئة دولية للتدقيق في الحسابات أن الإشراف على استخدام الأموال لصندوق التنمية الخاص بالعراق حيث يتم إيداع عائدات النفط العراقي، ما زال ضعيفا.

ولكن الهيئة الدولية للمشورة والمراقبة التي راقبت عمل الصندوق منذ ديسمبر 2003 بموجب قرار لمجلس الأمن الدولي، قالت ان السلطات العراقية تتخذ حاليا قرارات لتصحيح الخلل.

ويهتم الصندوق بمبيعات الصادرات النفطية العراقية وما تبقى من أموال برنامج »النفط مقابل الغذاء« وغيرها من الأموال العراقية المجمدة. وتستخدم أمواله لإعادة بناء العراق.

وكان الصندوق تحت إشراف السلطة المؤقتة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تم حلها في 28 يونيو 2004 وحكمت العراق بعد سقوط نظام صدام حسين في ابريل 2003.

وقال مندوب البنك الدولي لدى الهيئة الدولية للمشورة والمراقبة فايز شودوري

»لاحظنا جوانب خلل تشير إلى سوء إدارة او حصول عمليات فساد«.واعلنت الهيئة ان شركة تدقيق خاصة نظرت في 23 عقدا بقيمة 600 مليون دولار ولاحظت عدم التقيد بالإجراءات القانونية.

كما تم التدقيق في عقد آخر تبلغ قيمته 1.4 مليار دولار منح إلى شركة »كيلوغ براون اند روب« الفرع من مجموعة هاليبرتون الأميركية للخدمات النفطية، وطرحت تساؤلات حول التكاليف التي بلغت قيمتها 208.5 ملايين دولار.

وقد تولى نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إدارة هاليبرتون من 1995 إلى 2000. وتواجه »كيلوغ براون اند روب« اتهامات بزيادة قيمة فواتير خدماتها للجيش الأميركي في العراق.

وقال ممثل صندوق النقد الدولي في العراق بيرت كوبنز »آن الأوان لحل المشاكل. السلطات العراقية ملتزمة باستعادة بلادها التي هي في طريقها إلى الشفاء«.

وتعقد الهيئة اجتماعها المقبل في نهاية يناير المقبل.

( ا ف ب )