انتهت حركة تمرد اندلعت الأحد الماضي في سجن أورسو برانكو في ولاية روندونيا في الأمازون شمال البرازيل دون ضحايا مع الإفراج عن 196 رهينة. وأعلن الناطق باسم الشرطة لينيلسون غيديز ان المتمردين في سجن أورسو برانكو الذين أكدوا ان التمرد أوقع عشرة قتلى وعرضوا جثة على سقف احد خزانات المياه، تراجعوا عن هذا التأكيد بعد انتهاء حركة التمرد.

وشهدت فترة بعد الظهر أول من أمس المرحلة الأشد صعوبة عندما توقفت المفاوضات بين المعتقلين وسلطات السجون وانقطعت الكهرباء والمياه عن السجن.وبعد هذا الإجراء، استؤنفت المفاوضات. وتم الإفراج عن رهينتين شعرا بتوعك، أحدهما امرأة حامل في شهرها الثامن، قبل انتهاء المفاوضات.

وطالب المتمردون بعودة اللص ادينيليو باولا دو سوزا الملقب بـ»بيرينها« الى أورسو برانكو خشية ان يكون معرضا لخطر الموت لأن السجن الذي نقل إليه يسيطر عليه معتقلون من الفصيل الخصم. وطالبوا أيضاً بظروف اعتقال أفضل وزيارة ممثلين لمنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وألا يتم نقل أي منهم إلى سجن آخر في نهاية التمرد.

وكان سجن أورسو برانكو مسرحا لأعمال عنف في ابريل 2004 عندما دامت حركة تمرد أسبوعا وانتهت بمقتل 14 معتقلا، قطع المتمردون رؤوس خمسة منهم وقطعوا آخر إلى أشلاء. وفي العام 2000، وفي هذه الفترة نفسها من العام، انتهت حركتا تمرد بمقتل 36 شخصا وجرح ثلاثين.

(ا.ف.ب)