وجه الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد أمس نداء لجمع التبرعات لمساعدة مليوني شخص مهددين بالمجاعة في جنوب البلاد الذي تضربه موجة جفاف، واصفا الوضع بأنه »طارئ على الصعيد الإنساني«. ووجه الرئيس نداء لجمع ستين مليون دولار (50.6 مليون يورو).
وقال إن »هناك حالة طارئة في جنوب البلاد بكامله«، واصفا وضع السكان من الرعاة البدو المهددين بشح كبير في المواد الغذائية والمياه بأنه »متفجر«. وأضاف الرئيس الصومالي في بيان نشر في جوهر العاصمة المؤقتة للحكومة الصومالية الانتقالية أن »حوالي مليوني شخص وكل رؤوس الماشية في خطر«.
وقال مسؤول في الحكومة الصومالية تم الاتصال به في نيروبي إن هذا النداء يتعلق بشراء »مواد غذائية وأدوية ومياه وغير ذلك من السلع الأساسية« المفقودة في جنوب الصومال.
والوضع الحالي ناجم عن أمطار غير كافية ومواسم سيئة للغاية والفلتان الأمني في هذا البلد في القرن الإفريقي الذي يشهد حربا أهلية وتسوده الفوضى منذ 1991. وقبل أسبوع، حذرت منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) من أزمة غذائية وشيكة تهدد جنوب الصومال.
وفي شمال شرق والمناطق الساحلية في كينيا المجاورة للصومال، قضى ما لا يقل عن عشرين شخصا بسبب الجوع أو الأمراض المرتبطة به في ديسمبر. وقد يصل عدد الأشخاص المهددين بالمجاعة الناجمة عن الجفاف في كينيا إلى 2.5 مليون شخص في فبراير.
من جهة أخرى، حذرت هيئة حكومية أميركية تنشط في مجال التحذير من المجاعة، الأربعاء في بيان من أن حوالي مليون راع وماشيتهم يواجهون ظروفا تسبق المجاعة في منطقة صومالي الفقيرة التي تشهد اضطرابات في جنوب شرق أثيوبيا.
(أ.ف.ب)