اتفقت الفصائل الفلسطينية الثلاث عشرة في لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والفلسطينية، مساء الثلاثاء على ان تجرى الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في 25 يناير، فى وقت طالبها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس »أبو مازن« بتجديد التهدئة.
وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين للصحافيين بعد اجتماع في غزة لمندوبي هذه الفصائل مع ابومازن ان »الجميع اجمع على اجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها بشكل يضمن انتخابات حرة ونزيهة«. واضاف ان »الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس يجب ان يشاركوا في الانتخابات«.
وشارك مندوبو حركة حماس المسؤولة عن معظم الهجمات ضد اسرائيل في اجتماع غزة. وستشارك حركة حماس في الانتخابات التشريعية للمرة الاولى. وكان نائب رئيس الوزراء الفلسطيني نبيل شعث، أعلن ان أبو مازن سيحاول خلال اجتماع غزة عقد اتفاق بين الفلسطينيين ينص على الغاء الانتخابات اذا لم يتمكن فلسطينيو القدس الشرقية من المشاركة فيها.
وأوضح عريقات »ان السلطة الفلسطينية لم تتلق ردا رسميا إسرائيليا على إجراء الانتخابات في القدس المحتلة مشيرا إلى ان السلطة بعثت تسع مذكرات حول الموضوع الى الحكومة الإسرائيلية«.
من جهة اخرى قال إسماعيل هنية أحد قيادي »حماس« ان القدس يجب ان تكون مشمولة في الانتخابات وهناك موقف فلسطيني موحد برفض اي اجراءات اسرائيلية يمكن ان تعيق مشاركة شعبنا الفلسطيني في القدس المحتلة في هذه الانتخابات
وأشار إلى ان اجتماع للجنة المتابعة العليا مع الرئيس الفلسطيني ادى الى »اتفاق واجماع وطني تجلى من خلال هذا اللقاء برئاسة الرئيس عباس يتمثل بضرورة اجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في 25 من الشهر المقبل«.
وقال انه تم خلال هذا الاجتماع »تشكيل لجنة تنسيق عليا من كل القوى والفصائل الفلسطينية وجهات الاختصاص، في السلطة الوطنية ومنظمة التحرير بهدف متابعة الانتخابات التشريعية من كل جوانبها وتوفير المناخات الصحية اللازمة داخليا وخارجيا لاجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في أجواء من الأمن والاستقرار والسلم الداخلي وفي اجواء من الشفافية والنزاهة الديموقراطية«.
وأكد هنية »على ان تكون الانتخابات التشريعية المقبلة هي بوابة لتعزيز الوحدة الوطنية وبوابة لنظام سياسي قائم على التعددية السياسية اضافة الى الرفض المطلق للسياسات الاسرائيلية العدوانية ضد شعبنا«.
وأوضح انه تم »التأكيد على ضرورة وقف سياسة الاغتيالات والاجتياحات
والاقتحامات والحصار الذي يمارس من قبل الاحتلال الاسرائيلي على شعبنا بما فيه
التهديدات باقامة ما يسمى بالحزام الامني في شمال القطاع والتلويح الدائم باستهداف المقاومين وكوادر ابناء شعبنا«.
من ناحية أخرى حض أبو مازن الفصائل على التوقف عن اطلاق الصواريخ وتجديد تهدئة تنتهي بنهاية العام. وقال عريقات: نناشد جميع الاطراف التزام الهدوء... نعتبر الهدوء شيئا يخدم المصلحة العليا.
لكن خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي قال انه لا يعتقد انه سيكون
هناك تمديد لفترة التهدئة التي وافقت الفصائل على التقيد بها في قمة في القاهرة.واضاف :عندما يحين الوقت سيكون هناك موقف عام لكن التهدئة لن يجري تمديدها على الأرجح.
غزة ـــ البيان والوكالات
