أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء سجن أيمن نور المعارض المصري واعتبر ان هذه الخطوة تبعث »إشارات سلبية« إزاء التزام القاهرة بتحقيق إصلاحات ديمقراطية.وقالت الرئاسة البريطانية للاتحاد الأوروبي في بيان ان »الاتحاد الأوروبي يرغب بأن تنظر المحاكم المصرية بشكل منصف إلى الاستئناف الذي قدمه نور«.

وأضاف البيان ان الاتحاد الأوروبي الذي تابع عن كثب محاكمة رئيس حزب الغد المصري منذ اعتقاله في فبراير الماضي »يعرب عن قلقه إزاء الحكم على نور بالسجن خمس سنوات«، معتبراً أن »هذا الحكم يبعث إشارات سلبية بشأن الإصلاحات السياسية الديمقراطية في مصر«.

واعتبر مراقبون رد الفعل الأوروبي أقل قوة من رد الفعل الأميركي الذي طالب مصر بإطلاق نور.وكان نور (41 عاماً) حل في المركز الثاني وراء الرئيس حسني مبارك خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر الماضي.

وحكم عليه بالسجن خمس سنوات في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بعد إدانته بتزوير وثائق رسمية ما أثار تساؤلات كثيرة حول المغزى السياسي لهذا الحكم. وطالبت الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عنه وتساءلت على غرار ما فعل الاتحاد الأوروبي عن »التزام مصر الديمقراطي« وعن »حرية التعبير ودولة القانون« في هذا البلد.

كما عبرت حكومات غربية عدة بينها الفرنسية عن مخاوف مماثلة.وكان المسؤول في وزارة الخارجية البريطانية كيم هاولز قال في تصريح إلى »بي بي سي« أعلن انه لا يعتقد أن على الاتحاد الأوروبي أن يعلق مساعدته لمصر معتبرا انه لا بد »من ترك العملية القضائية تأخذ مجراها«.