أكد بشار الأسد الرئيس السوري على أن هناك ضغوطا تمارس ليس فقط على تركيا وإنما على كل الدول التي تتفهم موقف بلاده سواء في منطقة الشرق الأوسط أو مناطق أخرى مثل أوروبا.
وقال الأسد في حديث لقناة »سكاي نيوز« التركية انه مع ذلك لم تتأثر العلاقات السورية- التركية وتسير بشكل مستمر وثابت باتجاه الصعود في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والتنسيق الأمني والعلاقات الاجتماعية والتاريخية.
وأشار إلى ان هناك قناعة لدى تركيا والعديد من دول العالم بعدم عدالة ما يحصل مع سوريا.وأضاف الرئيس السوري » لدينا ملاحظات على تقريري ميليس الأول والثاني والتقرير هو عبارة عن سرد لقاءات مع أشخاص شهود حقيقيين وشهود مزورين وعلينا ان ننتظر حتى ينتهي التحقيق لكي نحكم عليه والتحقيق هو قضية سياسية لا علاقة لها بالعمل الإجرامي الذي يحصل في لبنان وأنها جرائم متشابهة ونرفضها جميعا«.
وتابع »نحن مطمئنون بشكل كامل لبراءة سوريا.. إذا كان تقريرا موضوعيا بعيدا عن الضغوط السياسية.. ولا توجد لدينا مصلحة في أي عملية اغتيال من التي حصلت.. ونحن دائما نخسر من مثل هذه العمليات«.
وقال الأسد »لا أحد خارج منطقتنا قادر على فهم مصالحنا ويجب ان يكون الطرح منطلقاً من دول المنطقة ولا نريد من أحد ان يحدد لنا مستقبلنا وعلاقاتنا المباشرة كدول تعيش في هذه المنطقة«.
وعن الاحتلال الأميركي للعراق ذكر الرئيس السوري »ان لنا مصالح في سوريا بضبط الحدود مع العراق بمعزل عن المطالب الأميركية إلا انه لا يمكن ضبط الحدود من جانب واحد.. وان بعض المجموعات في الإدارة الأميركية لا تريد ان يكون هناك تعاون كي تقول ان سوريا لا تتعاون«,
مشيرا إلى »ان الشعب العراقي يتفهم موقف سوريا ويعرف تماما ان لا علاقة لسوريا بتهريب الإرهابيين وعلينا ان نقف مع الشعب العراقي بعيدا عن الأطروحات السياسية ».
وعن إسرائيل قال الأسد »إننا لا نرى الآن اهتماما من قبل الحكومة الإسرائيلية ولا ميلا شعبيا إسرائيليا لعملية السلام.. كما لم تبد الإدارة الأميركية الحالية منذ أتت رغبة حقيقية في السلام خاصة على المسار السوري«.
وبشأن البرنامج النووي الإيراني, قال »إننا لسنا في قلق من هذا البرنامج وعلينا ان نقلق من السلاح النووي الإسرائيلي وسبق ان طالبنا بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل«.