كشفت المعطيات التي نشرتها الوكالة اليهودية أول من أمس أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في عدد اليهود الذين تم استجلابهم إلى فلسطين المحتلة من الدول الغربية، إلا أن العدد الكلي ظل ثابتاً بالمقارنة مع السنة الماضية.
وتشير المعطيات إلى أن عدد اليهود الذين »قدموا« إلى البلاد وصل إلى 23 ألفاً، أي بارتفاع طفيف عن السنة الماضية بنسبة لا تتجاوز 4 في المئة، كما ذكر موقع »عرب 48« الإلكتروني.
ورجحت التقارير الإعلامية الإسرائيلية أن ارتفاع عدد ما يسمون بـ »القادمين الجدد« من الدول الغربية، يعود إلى نشاط منظمات محلية في فرنسا وأميركا الشمالية والتي تعرض هبات مالية لليهود في حال انتقالهم إلى إسرائيل.
وأشارت المعطيات إلى أنه حصل ارتفاع بنسبة 15 في المئة في عدد »القادمين« من أميركا الشمالية، وارتفاع بنسبة 23 في المئة في عدد »القادمين« من فرنسا، بالمقارنة مع السنة الماضية.
وفي الوقت نفسه حصل انخفاض في بنسبة 10 في المئة في عدد »القادمين« من دول الاتحاد السوفييتي، مما جعل العدد الإجمالي يحافظ على ثباته بالمقارنة مع العام 2004. كما بينت المعطيات ارتفاعا ملموساً في عدد »الإسرائيليين« الذين »قدموا« إلى البلاد ثانية بعد مغادرتهم لها.
وبحسب المعطيات التي نشرتها »وزارة الهجرة«، فقد »عاد« إلى إسرائيل في العام 2005 ما يقارب 5700 ممن كانوا قد غادروا البلاد، بالمقارنة مع عددهم في العام 2004.ورجحت المصادر الإسرائيلية أن السبب يعود إلى تحسن الوضع الاقتصادي في إسرائيل وإلى ما أسمته بـ »الهدوء الأمني«.
كما تبين من المعطيات أن هناك ارتفاعاً ملموساً في عدد الطلاب اليهود الذين يأتون إلى إسرائيل لفترة تعليمية قصيرة. وبحسب الوكالة اليهودية فقد وصل إسرائيل 5700 طالب، مما يشكل ارتفاعا بنسبة 37 في المئة بالمقارنة مع العام 2004.
وأشارت المصادر إلى التزام الوكالة اليهودية والحكومة الإسرائيلية بالاستثمار بمبالغ تصل إلى عشرات ملايين الدولارات في السنوات المقبلة من أجل تشجيع الطلاب اليهود على الإقبال على التعليم في إسرائيل، عن طريق المنح التعليمية والمعيشية!
كما تضمنت المعطيات أرقاماً تشير إلى ارتفاع في عدد الشباب اليهود الذين يأتون إلى إسرائيل في زيارات سريعة، حيث ارتفع العدد من 28822 في العام 2004 إلى 29717 في العام الحالي!.