ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أمس أن اسم صواريخ (القسام) التي يطلقها

مسلحون فلسطينيون على إسرائيل أصبح متعارفاً عليه رغم اختلاف أسماء أنواع أخرى من الصواريخ تطلقها جماعات مسلحة مختلفة من قطاع غزة، فى وقت أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، عزمها تطوير صواريخ مضادة للطائرات.

وأضافت »معاريف« أنه رغم أن العديد من الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية تطلق الصواريخ باتجاه أهداف في إسرائيل فلكل واحدة طراز خاص من الصواريخ واسم كذلك.. ولكن في إسرائيل لا يستخدمون إلا اسما واحداً هو القسام«.

وعددت الصحيفة أمثلة على ذلك قائلة إن صاروخ »صمود« هو للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حين أن صاروخ »الناصر« هو للجان المقاومة الشعبية أما صاروخ »الأقصى« فهو لكتائب شهداء الأقصى إضافة إلى صاروخ »القدس« بطرزه المتعددة لحركة الجهاد الاسلامي.

وأضاف أن صواريخ »القسام« التي يطورها الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية(حماس) المعروف باسم »كتائب عز الدين القسام« هي »العلامة التجارية الوحيدة التي استوعبها الوعي الإسرائيلي« كما أنها هي أول الصواريخ التي سقطت على إسرائيل.

يذكر أن الفصائل الفلسطينية تعمل باستمرار على تطوير صواريخها المحلية الصنع من خلال زيادة مدى هذه الصواريخ التي تؤكد الفصائل أنها تبلغ حالياً 15 كيلومتراً إضافة إلى زيادة القوة التفجيرية لها وكل ذلك باستخدام تقنيات بدائية بعيدة عن التقنية المعقدة.

وأضافت الصحيفة أن ذلك هو ما يربك أجهزة الامن الاسرائيلية ولا يمكنها من إيجاد مضاد لها. الى ذلك أكد قيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لــ »الجهاد« أن السرايا تسعى إلى تطوير صواريخ مضادة للطائرات من صناعة محلية، على غرار صواريخ القدس التي أصابت أهدافها وأوقعت في العدو رعباً كبيراً.

وقال »أبو حمزة« القيادي في السرايا أن تطوير الصواريخ المضادة للطائرات سيكون خلال الفترة المقبلة ـــ باذن الله ـــ، مشيراً إلى أن السرايا ستواصل ردها على العدوان الصهيوني المستمر والمتواصل ضد أبناء شعبنا.

وأشار إلى أن السرايا »طورت من صواريخها وستواصل تطويرها للصواريخ حتى ضرب العمق الصهيوني بها، مؤكداً على ضرورة الوحدة في مواجهة العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا ومقاومته الباسلة«.

ورداً على تهديدات العدو باقامة منطقة عازلة شمال القطاع، رداً على قصف »سرايا القدس« لمدينة المجدل المحتلة، أكد »أبو حمزة« أن هذا الأمر لن يحول دون إطلاق قذائف المقاومة الصاروخية الباسلة على أراضينا المحتلة.

وأضاف قائلاً: »هذا الأمر (المنطقة العازلة) سيوفر لعناصر المقاومة مواقع أكثر قرباً من ذي قبل مبينا أن القصف التي تقوم به المقاومة رداً على الخروقات الصهيونية من عمليات اغتيال واعتقال واجتياح للمدن الفلسطينية وبين ان فكرة منطقة عازلة شمال غزة سقطت في جنوب لبنان ولا يمكن ان تنجح في غزة«.

غزة ـــ البيان والوكالات