أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة »نيهون كيزاي شمبون« الاقتصادية اليابانية ان نحو ثلاثة أرباع اليابانيين يرغبون في انسحاب قوات بلادهم المنتشرة حاليا في العراق، على الفور او في النصف الأول من عام 2006.

وأفاد الاستطلاع الذي أجري الجمعة والاثنين الماضيين أن 46 في المئة من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم يريدون ان تنسحب القوات اليابانية من العراق في النصف الأول من السنة المقبلة، في نفس الوقت مع انسحاب بريطاني محتمل، فيما عبر 28 في المئة عن رغبتهم في انسحابها على الفور.

واعتبر 11 في المئة فقط من اليابانيين ان الجنود اليابانيين يجب ان يبقوا في العراق إلى ان تنسحب القوات الأميركية.ولم توضح الصحيفة عدد الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع.

وينتشر نحو 600 جندي ياباني منذ بداية 2004 في مدينة السماوة في جنوب العراق حيث يقومون بأنشطة إنسانية وأخرى تتعلق بإعادة الأعمار. من جانب آخر، أعلن البيت الأبيض في واشنطن انه »يحترم« ما يقرره حلفاؤه البولنديون والاوكرانيون والبلغار بشأن سحب قواتهم من العراق أو خفض عددها.

وفي تصريح أدلى به أمام الصحافيين في كروفورد (تكساس جنوب) حيث يقضي الرئيس جورج بوش عطلة نهاية السنة رفض الناطق باسم البيت الأبيض ترانت دافي »التكهن« بانعكاسات هذه الانسحابات على الانتشار العسكري الأميركي في العراق.

وقال »كما كنا دائما نقول ان قرار دولة بشان دعمها المهمة في العراق وبشان مستوى هذا الدعم سواء كان في شكل قوات أو أموال أو غيرها من الموارد، يعود إلى هذه الدولة نفسها ونحن نحترم هذه القرارات«. وأضاف »لكنني لن اتكهن« بانعكاساتها على القوات الأميركية.

وكرر مواقف بوش القائلة بان حجم الانتشار الأميركي رهن توصيات القادة العسكريين على الأرض وتنامي قوات الأمن العراقية لتحل محلها. يذكر ان مهمة العسكريين الأوكرانيين الـ 900 انتهت رسميا الأسبوع الماضي وغادر آخر عناصرها العراق أول من أمس. كذلك أنهت القوات البلغارية انسحابها من العراق في نفس اليوم.