أعلنت هيئة تطلق على نفسها اسم »الهيئة العربية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في العراق« المباشرة بنشاطها، ودعت في أول بيان لها »العرب والمسلمين الغيارى إلى المساهمة في هذا الجهد الإنساني القومي الإسلامي النبيل«.

وقال البيان:» كلنا نرى ما يندى له الجبين من الأهوال التي تحدث في العراق، وكانت ردة فعل الإنسان العربي ليست بالبعيدة عن ردة فعل الحكومات، تكتفي بالشجب والتنديد أو الدعاء على المحتل من دون حركة حقيقية لمعاقبة المسؤولين عن ما حدث«.

وأشار البيان إلى مجموعة انتهاكات قامت بها الولايات المتحدة الأميركية، منها:»قتل المدنيين وانتهاك حرماتهم وتعذيب السجناء وأسرى الحرب واستعمال أسلحة محرمة دوليا مثل الأسلحة الكيماوية واليورانيوم المنضب والنابالم والقذائف العنقودية ونهب ثروات العراق، بما كان يسمى النفط مقابل الغذاء، وبعد الاحتلال بما يسمى إعادة الأعمار، وعدم احترام الشرعية الدولية بكل مؤسساتها واتفاقياتها«.

وأضاف:»وبعون الله سنقوم نحن فتية آمنوا بربهم بعمل مجموعة عمل هدفها تقديم الإدارة الأميركية للمحاكمة بدءا بالرئيس الأميركي بوش ونائبة ديك تشيني ووزير دفاعه رامسفيليد والقادة العسكريين الميدانيين«.

وحدد البيان أهداف الهيئة : »تقديم المسؤولين للمحاكمة عن جرائم ضد الإنسانية في العراق وإثبات عدم مسؤولية العرب عما حدث في التاسع من سبتمبر في الولايات المتحدة الأميركية

وجمع الأدلة والقرائن التي تثبت الانتهاكات المستمرة وتوثيقها وجمع اعترافات المسؤولين عن الجرائم وتوثيقها بالإضافة إلى فضح الممارسات اللاانسانية التي تحدث في العراق وحشد التأييد الشعبي في أميركا وأوربا للحركة وعمل محاكمات شعبية للمسؤولين عن الحرب«.

ودعت الهيئة »جميع الأشخاص الذين يتكلمون لغات أجنبية لجمع وترجمة الوثائق، كما دعت المحامين ذوي الخلفية في القانون الدولي إلى دراسة الوثائق والاستعداد للمحاكمة سواء الشعبية أو الرسمية و إلى جمع أسماء وعناوين الأشخاص المتضررين مباشرة من الممارسات الأميركية والبريطانية«.