قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الألمانية إن الحكومة الألمانية الجديدة تسعى إلى القيام بدور أكبر في العراق ولكنها ليس لديها أي خطط لإرسال قوات

إلى ذلك البلد.

وقال وكيل وزارة الدفاع الألمانية فريدبيرت بفلوجر لصحيفة »نويه أوسنابروكر تسايتونغ« أمس إن الائتلاف الحكومي الموسع في ألمانيا اتفق على عدم إرسال جنود إلى العراق إلا أن الحكومة الألمانية ترغب في دعم عملية الديمقراطية والاستقرار هناك عقب الانتخابات العراقية الناجحة.

وأضاف أن الحكومة الألمانية الجديدة تسير على نهج الحكومة السابقة فيما يتعلق بتدريب قوات الأمن العراقية في ألمانيا، حيث شهدت ألمانيا خلال العام الحالي 90 عملية في هذا الاطار منها تدريب ضباط قادة وأركان وفي مجال الإمداد والتموين والنقل وفي الخدمات الطبية بالإضافة إلى دعم الجيش العراقي بمستشفى عسكري ونحو 100 سيارة نقل علاوة على تدريب 250 من مهندسي البناء العراقيين.

وحول مطالبة خاطفي الرهينة الألمانية السابقة في العراق سوزانا أوستهوف للحكومة الألمانية بوقف تعاونها مع الحكومة العراقية قال بفلوجر: »موقفنا كان واضحا منذ البداية وهو أننا سنبقى على الدرب نفسه الذي نسير عليه دون الالتفات لمثل هذه الأقوال«.

وأكد بفلوجر أن الحكومة الألمانية ستعمل في المستقبل على إظهار دعمها للعراق وللأمم المتحدة في مكافحتها »للإرهابيين والمجرمين وأنصار صدام«، مؤكداً أن إرساء قواعد الديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق هو أحد الامور التي تهتم بها ألمانيا وأوروبا.