أكد حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين على أن من واجب الدولة الوطني والدستوري محاربة ومن يدعو إلى الفتنة والتطرف وشق الصف، مشيراً إلى أن بلاده ماضية في تحقيق الوحدة الوطنية.
وأضاف ملك البحرين خلال استقباله رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمناسبة إعادة تشكيله إلى أن هناك من يسعى إلى فرقة المسلمين، داعياً إلى تعزيز المحبة والتلاحم لينعم الجميع بالحرية في جو من التآلف والتسامح.
مشدداً على أن القيم الإسلامية الخالدة تؤكد أن الدين المعاملة باحترام الأخ لأخيه وإظهار المحبة والتقدير له، وقال هل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
وأكد أن تجمع أعضاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يترجم واقع البحرين التي عرف عنها بالتعايش مع الآخر وفق تقاليد وعادات ثابتة في التسامح والمحبة والعمل لصالح الجميع، وأضاف أن الوطن ينتظر الكثير من أبنائه.
على صعيد آخر، وفي متابعة لمستجدات قضية ضبط رجل الدين محمد سند بتهمة المساس بالأمن الوطني والتي تسببت بأعمال شغب وتكسير في مطار البحرين من قبل بعض المناصرين له ذكرت مصادر أنه قد تم تحويل ملف القضية إلى المجلس الإسلامي الأعلى بعد أن أفرجت عنه السلطات البحرينية.
وتعتبر هذه القضية هي أولى مهمات المجلس الإسلامي الأعلى في ظل التشكيل الجديد له، خصوصاً بعد توجيهات ملك البحرين التي ركزت على صيانة الوحدة الوطنية في ظل التوافق على مصالح الوطن العليا.
المنامة ـــ غازي الغريري:
