أنشا قادة حزب التوافق الديمقراطي الموريتاني المحظور حزباً جديداً حصل على موافقة السلطات وأطلق عليه اسم حزب التجمع من أجل موريتانيا, قالوا إنه يستهدف محاربة الفساد فيما أعلن العقيد اعلي ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري الحاكم أمس زيادة رواتب جميع موظفي الدولة بنسبة 50 في المئة.

و أعلن الناطق باسم الحزب الجديد علي ولد سنيبا أمس أن الحزب الجديد يترأسه الشيخ ولد حرمة و يضم مساعدين قريبين للرئيس الموريتاني السابق (1980-1984) محمد خونا ولد هيدالة خلال معركة الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2003.

وقال ولد سنيبا ان »الحزب ينتمي الى الوسط، وهدفه جمع الموريتانيين على اختلافهم في إطار برنامج سياسي ومشروع اجتماعي يحقق مصالحهم. وأوضح أن حزب التوافق الديمقراطي عقد مساء الأحد اجتماعا شهد انتساب شخصيات من حركة فرسان التغيير إليه.

وهي حركة معارضة سابقة في المنفى قررت قيادتها التحالف مع إصلاحيين بهدف إنشاء الحزب الجديد. ونقل الناطق عن الشيخ ولد حرمة أن الحزب يهدف إلى »نشر العدالة بين المواطنين ومحاربة الفساد وإرساء نظام عادل وديمقراطي.

والسعي إلى توزيع عادل لثروات البلاد«. وكانت وزارة الداخلية الموريتانية منعت حزب التوافق الديمقراطي بعدما لاحظت انه يطور »اتجاهاً إسلامياً«. وبين مؤسسي حزب التوافق إسلاميون قرروا الانسحاب للسماح لشركائهم السياسيين بإنشاء حزب جديد.

على صعيد آخر أعلن رئيس المجلس العسكري الحاكم أمس زيادة رواتب جميع موظفي الدولة بنسبة 50 في المئة، وتخفيف الضريبة على رواتب جميع قطاعات الدولة وعمال القطاع الخاص بشكل ملحوظ ابتداء من شهر يناير المقبل.

وقال ولد فال في خطاب مفاجئ بثه التلفزيون الموريتاني أمس أن هذه الزيادة المعتبرة للعلاوات المرتبطة بالوظائف الإدارية وبعض القطاعات المهنية، تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تكريس مصداقية الدولة وهيبتها ومحاربة الفساد.

وتعهد ولد فال بتنفيذ سياسات اقتصادية ملائمة للمحافظة على استقرار الأسعار وتوفير فرص أوسع للعاطلين عن العمل. ويأتي إعلان السلطات الموريتانية زيادة رواتب العمال بعدما شهدت الأوقية ارتفاعا ملحوظا في الفترة الأخيرة أمام العملات الأجنبية بعد الإصلاحات التي أعلنها البنك المركزي الموريتاني مطلع الشهر الجاري.

نواكشوط ــــ بشير ولد ببانه والوكالات: