في بيان يعد الأول من نوعه اعترفت جماعة »أنصار السنّة« ذات الصلة بتنظيم القاعدة، بأنها أوقفت عملياتها المسلحة خلال فترة الانتخابات، لكي تثبت للآخرين عدم جدوى العملية السياسية برمّتها، وإنها نفذت العديد من العمليات في الأيام الأخيرة.

وقالت »الجماعة« في بيانها الذي بثته على شبكة الانترنت، إنها ستواصل تصديها للاحتلال والمتعاونين معه.وفي إطار العملية السياسية أكد المرشح عن القائمة العراقية الوطنية مفيد الجزائري، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي لــ»البيان«:

أن أي قبول بتسوية سياسية يعني الاعتراف بشرعية التزوير، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به أي إنسان يدعي الديمقراطية، ويؤمن بالعملية السياسية.

وأضاف: ان الذين يشرعنون التزوير والغش والتلاعب بإرادة الشعب، إنما يقدمون خدمة كبيرة ومبررات جاهزة لدعاة العنف، وهذا »تزاوج خطير«.

مشيراً إلى أن المعترضين على النتائج الأولية المعلنة للانتخابات هم المؤمنون الحقيقيون بالعملية السياسية، وعلى هذا الأساس ستستمر الحوارات مع الأطراف كافة، لرسم مستقبل العراق، مع عدم إغفال الاعتراض على عمليات التزوير، التي ترتبط بمعالجتها مصداقية العمل السياسي الديمقراطي.