أعلن مسؤول في مؤسسة القذافي الخيرية امس انه تم تحديد موعد المفاوضات بين الجمعية الأهلية لأطفال بنغازي المصابين بالايدز والأسرة الدولية في 15 يناير 2006.

وقال صالح عبد السلام المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي انه »تقديرا للظروف النفسية السيئة للأسر نتيجة التداعيات الناتجة عن الحكم الصادر بإعادة محاكمة الممرضات البلغاريات (...)، فقد تم تأجيل المفاوضات من 28 ديسمبر إلى 15 يناير 2006.

»وقال عبد السلام ان الاجتماع تأجل »بسبب أهمية وجود كل الأطراف الدولية المؤسسة للصندوق المتمثلة بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وبلغاريا الذين سيبحثون في التعويضات عن الأسر وعلاج الأطفال مدى الحياة وتطوير مركز العلاج في بنغازي«.

من جانبه قال ادريس لاغا رئيس المفاوضين في الجمعية الأهلية لأطفال بنغازي انه سيتم خلال الاجتماع تحديد قيمة التعويضات عن الاسر المتضررة التي ستدفعها الأسرة الدولية.

وكانت المحكمة العليا في طرابلس قررت الأحد قبول طعن تقدمت به الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني على حكم بالإعدام صدر بحقهم في السادس من مايو 2004 لإدانتهم بنقل فيروس الايدز إلى الأطفال وأمرت بإعادة محاكمتهم.

واتخذت القضية منحنى جديدا الأسبوع الماضي مع الإعلان عن اتفاق بين طرابلس وصوفيا لإقامة صندوق للتعويضات لمصلحة الأطفال الليبيين المصابين بالايدز واسر الذين توفوا بالمرض، بمشاركة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا.

وسيسمح هذا الصندوق الذي لم يحدد رأسماله بتأمين رعاية صحية دائمة للأطفال المصابين بالفيروس والمساهمة في تطبيق المعايير الدولية في مستشفى بنغازي وتقديم

مساعدة مالية لأهالي المصابين او المتوفين.