نفى محمود عباس » بو مازن« رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية دخوله المستشفى في رام الله للعلاج، نافيا بذلك الشائعات التى قالت انه اصيب بجلطة دماغية.
وقال في تصريح للصحافيين انه زار المستشفى للاطمئنان على صحة صخر حبش عضو المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح الذى تعرض لجلطة دماغية، مؤكدا انه يتمتع بصحة جيدة.
وكانت مصادر رسمية فلسطينية قالت أمس ان أبومازن توجه إلى المستشفى لزيارة حبش ولم ينقل هو شخصيا الى المستشفى كما أعلن مصدر طبي في وقت سابق.
وأكدت مصادر طبية في وقت لاحق ان عباس زار صخر حبش ولم ينقل هو الى المستشفى.
وكان عباس أجرى في يونيو الماضي فحصا طبيا للتأكد من حالة القلب كانت نتيجته »مرضية جدا«.
من ناحيته قال نجل الرئيس الفلسطيني أن والده بخير ولا صحة إطلاقا للانباء التي ترددت بشأن دخوله المستشفى.وأوضحت مصادر فلسطينية أن صخر حبش أصيب بنوبة قلبية نقل على اثرها للمستشفى وعندما رأى البعض الرئيس يدخل إلى المستشفى للاطمئنان على حبش ظنوا أنه أصيب بوعكة صحية.
وعلمت »البيان« من مصادر فلسطينية ان حالة حبش الصحية صعبة للغاية وانه الآن في غيبوبة وقد فقد الإحساس في يد ورجل إضافة الى عدم القدرة على الكلام ونظرا لخطورة الحالة تم نقله الى مستشفى داخل إسرائيل لتلقى العلاج .وكان حبش أصيب الصيف الماضي بجلطة مماثلة نقل على إثرها إلى عمان لتلقى العلاج.
واضافت المصادر ان حبش »أبو نزار« بدا هذه الأيام في حالة عصبية ومزاج متوتر جراء الأوضاع الداخلية لحركة فتح.
وكشف مصدر مقرب من حبش ان حبش أصيب بالجلطة هذه المرة بعد ان توتر كثيرا وغضب من أبو مازن جراء موضوع الانتخابات التشريعية، اذ فشل في الحصول على أصوات كبيرة في الانتخابات التمهيدية لحركة فتح.