وجه الادعاء الفلبيني أمس اتهامات بالاغتصاب لأربعة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) بزعم اعتدائهم جنسيا على فلبينية في الثانية والعشرين من عمرها الشهر الماضي.
وأعلنت براءة جنديين آخرين من هذه الاتهامات وذلك حسبما ورد في لائحة الاتهام التي سيقدمها ممثلو الادعاء في وقت لاحق أمام إحدى المحاكم في مدينة أولونغابو على بعد 90 كيلومترا شمال مانيلا.
وقال رئيس الادعاء بالمدينة برودينسيو غالاندوني إن السائق الفلبيني للشاحنة المقفلة (سيارة فان) التي شهدت وقائع الجريمة في الاول من نوفمبر الماضي ستوجه إليه اتهامات بأنه شريك في الجريمة. وأضاف ان الجنديين اللذين تم تبرئة ساحتيهما من الاتهامات وهما ألبرت لارا وكوري باريس لم يكونا متواجدين داخل الشاحنة وقت وقوع جريمة الاغتصاب.
ولم يصدر أي رد فعل فوري عن محاميي الدفاع عن مشاة البحرية أو من السفارة الأميركية.وكان الجنود الستة والذين تحتجزهم السفارة الأميركية يشاركون في تدريبات عسكرية مع القوات الفلبينية في سوبيك والتي كانت تعد قاعدة للبحرية الأميركية في السابق.
وطلبت الحكومة الفلبينية تسليمها الجنود الأميركيين الستة لاحتجازهم بمعرفتها غير أن واشنطن لم ترد بعد على هذا الطلب.وتسببت هذه القضية المثيرة للجدل في إثارة دعوات تطالب الحكومة الفلبينية بإلغاء »اتفاق القوات الزائرة« مع الولايات المتحدة والذي يتم السماح بموجبه للقوات الأميركية بالتدريب في البلاد.