نفى عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الليبي أن يكون اتهام بلاده بالتورط في محاولة اغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز العاهل السعودي قد أثر على العلاقات بين البلدين.
وشدد في تصريحات خاصة لإذاعة »سوا« الأميركية على أن العلاقات بين البلدين لم تقطع ولكن السعودية سحبت سفيرها وطلبت سحب السفير الليبي وتم هذا ولكن خلال قمة مكة الأخيرة »رجع السفير الليبي للرياض والسفير السعودي سيرجع إلى طرابلس والعلاقات طبيعية جدا بين البلدين وأكرر أن العلاقات لم تقطع إطلاقا«.
وفيما يخص علاقات بلاده بالولايات المتحدة قال شلقم إن هذه العلاقات شهدت تطورا كبيرا خلال الفترة الأخيرة »وعادت الشركات الأميركية خاصة في مجال النفط إلى ليبيا .
وهناك مكتب ارتباط ليبي في واشنطن ومكتب ارتباط أميركي في ليبيا ويأتي دائما باستمرار مسؤولون أميركيون من مختلف القطاعات من الكونغرس ومن أعضاء مجلس النواب ووزارة الخارجية والعلاقات في تصوري تسير بشكل جيد ونحن راضون عنها«.
وأوضح وزير الخارجية الليبي أن موضوع إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بشكل كامل ليس أمرا ملحا.
وأضاف »القطيعة استمرت 25 سنة فلا يمكن حل الخلافات في 25 يوماً المهم الآن بناء الثقة هناك خطوات في المجال الاقتصادي وهذا جيد نتناقش كثيرا في العلاقات الثقافية وإرسال طلبة ليبيين إلى أميركا وهناك أيضا تعاون في مجالات أخرى.