قال صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع إن الأميركيين أبقوا على حياته لاستخدامه فزاعة في وجه الايرانيين والحكومة العراقية ، فيما اتهم حزب البعث المنحل اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالتواطؤ مع القوات المتعددة الجنسية وحملها مسؤولية ما يتعرض له المسؤولون السابقون وباقي المعتقلين العراقيين في السجون الأميركية والبريطانية في العراق.
وقال صدام وفقا لما نقله عنه محاميه خليل الدليمي ان قوات الاحتلال الأميركي في العراق ابقته حيا، حتى اللحظة لانه من المستحيل ان يتم تخطيه حتى في حسابات واشنطن ومصالحها، وأضاف الرئيس المخلوع »إنهم يلوحون بي في وجه الايرانيين والحكومة العراقية الحالية«.
وأوضح صدام »ان واشنطن ستعود إليه عندما تتأكد من أنها عاجزة عن تهدئة الأوضاع في العراق بالقوة«.وطلب صدام من الدليمي ان ينقل للشعب العراقي انه لو وافق على ما أراده الأميركيون منه فكيف ستكون عليه احواله الآن.
وماذا يمكن ان يتخيل العرب والعراقيون عن أوضاعه لو سلم بما ارادته واشنطن. وقال: »بلّغ العراقيين إني لو خنت ووافقت على ما اراده الأميركيون مني لما حصل لي كل ذلك، لكني ثابت على المبادئ… أهذا عيبي؟..
ان عيبي الوحيد اني لم أخن العراق وأنا اتشرف بهذا العيب»، بل انه أوصى الدليمي بحسب الأخير بأن يقول للعراقيين انه ثابت على المبادئ اكثر مما كان عليه قبل الاحتلال.
من ناحية أخرى قال بيان لحزب البعث المنحل تسلمت »البيان» نسخة منه عبر البريد الالكتروني امس:ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبعثاتها وفرقها العاملة في العراق ومكاتبها الإقليمية في المنطقة مارست دورا منحازا ومندمجا مع الممارسات »اللاشرعية والقمعية واللاانسانية لقوات الاحتلال الاميركية في العراق«.
وأشار البيان إلى ان اللجنة الدولية » تتحمل مسؤولية معنوية أخلاقية وإنسانية بالدرجة الأولى لما لحق ويلحق بأسير الحرب الرفيق القائد صدام حسين الرئيس الشرعي لجمهورية العراق والقائد العام لقواته المسلحة ورفاقه أعضاء القيادة وكبار المسؤولين والقادة والآمرين العسكريين«.
وقال إن اللجنة: »كان عليها إن تعلن رسميا انها في وضع لايمكنها فيه الاحتلال من ممارسة مهامها واعمالها في العراق المحتل وخاصة عملها الاساسي وهو وضع الاسرى والمعتقلين لدى الاحتلال الاميركي والبريطاني«.
عمان ــ لقمان اسكندر: