أكدت نشرة »أخبار الساعة« ان التهديد بالحرب الأهلية هو خيار شمشوني يهدم المعبد على رؤوس الجميع في العراق ويجعل المستقبل مفتوحاً على سيناريوهات خطيرة وكارثية.
كما أن هذا الخطاب يستبعد الظروف الصعبة والمعقدة على الساحة العراقية التي سعت وتسعى أطراف عديدة في الداخل والخارج إلى التعامل معها بحذر وحيطة كبيرين ونزع فتيل التوتر والانفجار منها.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها امس تحت عنوان » الحوار .. خيار حتمي للعراق والعراقيين« أنه من السهل التلويح بالحرب الأهلية أو إطلاق شرارتها وليس هناك أي بطولة في ذلك إلا أنه من الصعب السيطرة عليها ومنعها من الانتشار .
والتوسع والتفاعل وإحراق الأخضر واليابس وإغراق البلاد في بحور من الدماء وفي معارك وصراعات صفرية لا ينتصر فيها أحد إلا أعداء العراق من الجماعات الإرهابية التي تعمل بكل الطرق الممكنة من أجل الزج به في أتون صراع أهلي يطيل عمرها ويوفر مبررات وجودها .
وشددت النشرة على انه في ظل الانقسامات العرقية والمذهبية والدينية فإنه ليس أمام العراقيين إلا الحوار كسبيل للتفاهم السياسي حول خلافاتهم ومشاكلهم على أن يكون ذلك خيارا استراتيجيا لجميع القوى والتيارات والطوائف مثلما يجب أن يكون اللجوء إلى الحرب الأهلية أو التهديد بها خطا أحمر لا يجوز تجاوزه أو التلويح به في الخطاب السياسي.