زعمت إذاعة الجيش الاسرائيلي امس أن عناصر الفصائل الفلسطينية تمكنوا في الآونة الأخيرة من تهريب نحو عشرين طنا من مواد »تي إن تي« و»سيمتكس« شديدتي الانفجار إلى قطاع غزة عبر الحدود بين مصر وقطاع غزة.
ونقلت الاذاعة عن مصادر استخبارية إسرائيلية أن هناك »تطورا دراماتيكيا« سيحدث في نوعية المتفجرات التي يستخدمها الفلسطينيون ضد المدن والبلدات الاسرائيلية مما سيجعلها »أكثر فتكا«.
وأضافت المصادر أن التنظيمات الفلسطينية المسلحة بدأت مؤخراً باستبدال المواد المتفجرة البدائية الصنع بمواد جديدة تم تهريبها إلى قطاع غزة.
وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قد ذكرت أمس الاحد أن حركة الجهاد الإسلامي تمكنت في الاونة الاخيرة من تطوير صاروخ متوسط المدى يصل إلى مسافة أكثر من 15 كيلومترا.
لكن مصادر أمنية فلسطينية قالت إن الادعاءات الاسرائيلية حول وجود متفجرات وتطوير في صناعة الصواريخ تهدف إلى خلق توازن عسكري بين الجيش الاسرائيلي ورجال المقاومة يهدف إلى إيجاد مبررات لشن حرب قاسية ضد الفلسطينيين ومنع أي فرصة لاحلال السلام أو التوصل إلى هدنة.
وحذرت هذه المصادر من أن المزاعم الاسرائيلية تدخل في نطاق تهيئة الاجواء »لعدوان جديد على الشعب الفلسطيني« مشيرة إلى أن إعلان اسرائيل عن منطقة الحزام الامني شمال وجنوب القطاع تدخل في سياق »العدوان المبرمج على قطاع غزة والقابل للتصاعد في كل لحظة«.