قال كبير الناطقين باسم الحكومة اليابانية أمس إن بلاده لن تطبع علاقاتها مع كوريا الشمالية ما لم يحل الخلاف بشأن خطف بيونغ يانغ لمواطنين يابانيين في الماضي.

ونشب خلاف مرير بين اليابان وكوريا الشمالية بسبب خطف يابانيين في السبعينات والثمانينات للمشاركة في تدريب جواسيس لبيونغ يانغ.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني شينزو ابي ان الجانبين اتفقاً في مناقشات جرت في مطلع الأسبوع في العاصمة الصينية بكين على استئناف المحادثات بشأن إقامة علاقات دبلوماسية بين اليابان وكوريا الشمالية إلى جانب التعامل مع قضيتين أخريين هما الخطف والبرنامج النووي لبيونغ يانغ في محادثات موازية منفصلة.

وأضاف انه رغم الصيغة الجديدة للمحادثات المستقبلية التي اتفق البلدان على بدئها بحلول نهاية يناير إلا أن موقف اليابان من مسألة الخطف لم يتغير.

وقال في مؤتمر صحافي »موقفنا المبدئي الذي لن يتغير، إننا لن نطبع العلاقات (مع كوريا الشمالية) ما لم تحل مسألة الخطف«.

وأضاف »رغم تحديد ثلاثة مسارات (للمحادثات) فإن ذلك لن يقود على سبيل المثال لترك مسألة الخطف دون حل مع المضي قدما بسرعة في مفاوضات التطبيع«. وتابع ان محادثات التطبيع ستناقش قضايا تتعلق بتسوية الماضي. وكثيراً ما ضغطت كوريا الشمالية على اليابان لتقديم تعويضات عن فترة استعمارها لشبه الجزيرة الكورية من 1910 إلى 1945.

وصرح ابي بأن اليابان طالبت في محادثات بكين بأن تعيد كوريا الشمالية المخطفوين الباقين على قيد الحياة وان تقدم رواية حقيقية عن عملية الخطف وان تسلم أي مشتبه فيهم في ما يتعلق بعمليات الخطف.