أعلنت الحكومة النيوزيلندية أنها ستخصص ميدالية لمواطنيها الذين شاركوا في تقديم المساعدة لضحايا كارثة أمواج المد العاتية(تسونامي) التي وقعت في مثل هذا اليوم قبل عام.
وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك إن ميدالية الخدمة الخاصة لنيوزيلندا (ان زد اس اس ام آشيان تسونامي) ستمنح لاهالي نيوزيلندا الذين شاركوا في جهود الانقاذ والاغاثة وإعادة الاعمار والنشاطات الاخرى في المناطق التي دمرتها الكارثة.
وأضافت أن الميدالية تمنح تقديرا للخدمات الخاصة التي قدمها أهالي نيوزيلندا الذين قاموا بمهام صعبة للغاية في ظل ظروف خطيرة.والميدالية كذلك تعد تقديرا للعمل المتعلق بأماكن المفقودين وتحديد هوية الضحايا وأشكال أخرى عديدة من الخدمات.
وللحصول على هذه الميدالية يجب أن يكون الشخص قدم خدمات في المنطقة المتضررة لمدة سبعة أيام في الفترة بين 26 ديسمبر 2004 و28 فبراير 2005 أو على الاقل 14 يوما على الاقل في الاثني عشر شهرا التي أعقبت وقوع الكارثة.
وقال وزير الدفاع فيل جوف إن 163 عسكرياً وشرطياً ودبلوماسياً ومدنياً وعمال إغاثة شاركوا في أعمال الاغاثة في إقليم باندا آتشيه (إندونيسيا) وبوكيه (تايلاند) .
وجالي (سريلانكا( ومال (جزر المالديف) وجزر اندامان.حتى شارلوت جليني الصحفية العاملة في التليفزيون النيوزيلندي ستحصل على الميدالية للوقت الذي أمضته في العمل الصحافي في المنطقة .