ذكرت تقارير صحافية أمس أن رجلاً ماليزيا تسببت أمواج المد العاتية (تسونامي) في تدمير بمنزله جزئيا العام الماضي عرض تحويله إلى متحف كتذكار للكارثة.

ونقلت وكالة أنباء برناما الماليزية عن آوانج اسماعيل (61 عاما) وهو موظف حكومي متقاعد في ولاية كيداه شمال غربي ماليزيا قوله إن جزءا من منزله انهار العام الماضي بسبب أمواج تسونامي في 26 ديسمبر الماضي.

وأضاف آوانج: »يمكن أن يتحول منزلي إلى متحف لعرض التقارير الإخبارية والصور والمواد التاريخية المتعلقة بتسونامي«.

ويقول آوانج إنه يأمل أن يتم الاحتفاظ بكل ما كتب عن كارثة تسونامي في ذلك المتحف حتى تتمكن الأجيال الجديدة التي لم تشهد الواقعة من التعرف على معلومات موثقة عن الكارثة.