تسعى استراليا لإصلاح صورتها عقب أعمال الشغب التي أحيت صورا نمطية عنصرية، ودفعت الشرطة لفرض طوق امني حول أكثر شواطيء سيدني شعبية لإبعاد أي تهديدات بوقوع مزيد من العنف من جانب عصابات من البيض.
سيرت الشرطة الاسترالية دوريات على شواطيء سيدني بسيارات الشاطيء الصغيرة وعلى الخيل المزينة بالشرائط الملونة وقرون الايائل أمس الأحد فيما تبددت المخاوف بتجدد أعمال العنف العرقية في عيد الميلاد.
وفي شاطيء كرونولا التي اشتبكت فيها عصابات من البيض مع لبنانيين قبل أسبوعين انتشرت العائلات في أنحاء الشاطيء الرملي وتراكض الأطفال إلى البحر تحت رقابة العشرات من رجال الشرطة المسلحين.
وركبت شرطيتان حصانين علقت عليهما قرون الايائل فيما اعتلى رجال شرطة أبراج المنقذين على الشاطيء او ساروا بسيارات الشاطيء الصغيرة بمحاذاة الشاطيء.
وقال فيل واردمان الذي كان يجلس مع أسرته على رمال الشاطيء الناعمة تحت سماء زرقاء مثالية أعتقد ان الكل أدرك ان العنف ليس الجواب على كل مشاكلنا.. أردت النزول اليوم لأظهر إنني لست خائفا من المجيء إلى هنا.
وقبل أسبوع اعتقلت الشرطة العشرات وصادرت كمية كبيرة من الأسلحة
البدائية من بينها القنابل الحارقة والهراوات الخشبية المزودة بمسامير من
سيارات جرى إيقافها وتفتيشها في حواجز على الطرق الواقعة على الشاطيء.
وأثارت الدعاية الإعلامية لأعمال الشغب والقمع الذي شنته الشرطة مخاوف من تراجع السياحة في استراليا هذا الصيف. ولكن يبدو ان شواطيء استراليا عادت الى الحالة الطبيعية أمس على الرغم من الوجود المكثف للشرطة.
