انسحبت وزيرة الخارجية السويدية ليلى فريفالدس من حضور حفل يقام اليوم في ستوكهولم فى ذكرى مرور عام على كارثة أمواج المد (تسونامي) التي اجتاحت آسيا بعد ان تعرضت لانتقادات بسبب بطء رد الحكومة السويدية على معاناة السويديين الذين لقوا حتفهم في المنطقة خلال هذه الكارثة.
وكان من المقرر ان تحضر فريفالدس الحفل اليوم مع رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون.ومن المتوقع ان يحضر الحفل أيضا عائلات ضحايا تسونامي . ولكن فريفالدس قالت في بيان أول من أمس ان خطط حضورها الحفل آثار»ردود فعل غريبة«.
ونقلت وكالة الأنباء السويدية »تي تي« عن فريفالدس قولها »مراعاة لهؤلاء الذي يتألمون سأكرم ضحايا تسونامي بمتابعة الحفل بطريقة أخرى«.ومن المقرر ان يتضمن الحفل إشعال شموع إحياء لذكرى 543 سويديا قتلوا في تسونامي معظمهم كانوا على شواطىء تايلاندية.
