وافق مجلس نواب البحرين على اقتطاع دولار أمريكي واحد من ثمن كل برميل يتم تصديره خارج البلاد، من أجل تكوين احتياطي نقدي خاص للأجيال القادمة، وكانت هذه الموافقة كتصديق على المادة الأولى من المواد المصوت عليها من تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية حول المشروع بقانون بشأن الاحتياطي النقدي للأجيال، والذي يهدف إلى تكوين احتياطي نقدي للأجيال وتأمين مستقبلها.

وجرت مناقشات على المادة الأولى من مشروع القانون، حيث اقترح النائب عيسى أبو الفتح أن يكون الاقتطاع مشروطاً بوجود فائض مالي في السنة المالية، غير أن هذا الاقتراح لم يحظ بتأييد الأغلبية.

ووافق المجلس على اقتراح النائب سعدي محمد بإضافة عبارة (ولا يجوز صرف أي مبلغ من الاحتياطي إلا بقانون) في آخر المادة، وكان المجلس قد ركز على المادة التي تنص على أنه »لا يجوز أخذ أي مبلغ من احتياطي الأجيال إلا بقانون«.

وقد وافق مجلس النواب البحريني على تقرير لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني عن المشروع بقانون بشأن تعديل الفقرة 1 من المادة الثامنة من معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي بين دول الجامعة العربية، وخلال الجلسة، صوت النواب على جميع مواد تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية البالغ عددها 43 مادة حول المشروع بقانون بشأن العهد المالية.

في موازاة ذلك، أكد الوكيل المساعد للتدريب في وزارة الإعلام البحرينية مدير المشروع الوطني للتوظيف أحمد البناء، ان الوزارة تحرص على تنظيم عملية تسجيل في مراكز التسجيل الموزعة على الباحثين عن عمل اعتباراً من الثاني من شهر يناير حتى نهاية فبراير 2006.

وأضاف البناء أن من شروط التسجيل للبرنامج الوطني للتوظيف أن يكون باحثا عن عمل وان تنطبق عليه شروط الباحث عن عمل وهي البحث عن العمل بجدية والرغبة في العمل الذي سيعرض عليه وان يقوم بالتسجيل في أي من مراكز التسجيل الـ 20 المنتشرة في محافظات المملكة الخمس، وان يكون عاطلا عن العمل فعلا قبل أول أكتوبر 2005، وان يكون بحريني الجنسية ولا يقل عمره عن 18 عاما.

من جهته قال نائب مدير المشروع الوطني للتوظيف فاضل ربيع أن فترة التسجيل تعقبها فترة التدريب والتوظيف في بداية شهر مارس المقبل حيث سيتم توثيق المعلومات وإجراء الاختبارات التي ستتم من خلال عشرة مراكز سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، والتأكد من مطابقة الوظيفة لتصورات وميول طالب العمل مع تقديم عدد من الفعاليات والتي تشمل زيارات مواقع العمل والتعرف على بيئة العمل ليكون على دراية بمجريات الأمور.

المنامة ـ غازي الغريري