حذر أحد قادة الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ كمال الخطيب من مغبة استغلال الأوضاع السائدة في الأراضي الفلسطينية لإطلاق التهديدات بالمساس بالمسجد الأقصى المبارك من قبل متطرفين يهود.

جاء تحذير الخطيب بالتزامن مع قيام الشرطة الإسرائيلية بدراسة طلب تقدمت به جماعات يهودية متطرفة تطلب من خلاله السماح لها بزيارة المسجد الأقصى المبارك خلال ما يسمى بعيد »الأنوار« في الدولة العبرية.

وأكد الخطيب على وجود حركة وصفها بالقوية داخل إسرائيل تسعى لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه مشيرا إلى أن هذه المرحلة تعتبر مرحلة مصيرية بالنسبة للحرم القدسي الشريف والمدينة المقدسة المحتلة.

وقال الخطيب »بناء ما يسمى بالهيكل سيكون على ما يبدو على حساب الأقصى الأمر الذي يحتم علينا كفلسطينيين عدم تصديق أكاذيب بعض السياسيين الإسرائيليين بعدم جدية هذا الكلام وان من يطلق تلك التهديدات جماعات قليلة متطرفة«.

ونفى الشيخ الخطيب صحة ما يقوله السياسيون الإسرائيليون بشأن أقلية مطلقي التهديدات مؤكدا بان تلك الجهات تتلقى الرعاية والدعم من مؤسسات أمنية ورسمية إسرائيلية.