طلبت المحكمة اليمنية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة امس من الادعاء العام توضيح ما اذا كان السفير الأميركي السابق أدموند هول تقدم بدعوى شخصية ضد متهمين بمحاولة اغتياله ام لا، وطلبت كذلك من النيابة تقديم ما يفيد ذلك الى الجلسة المقبلة.
وفي ثاني جلسة تعقدها المحكمة برئاسة القاضي محمد البعداني قدم الدفاع طعنا ببطلان قرار اتهام موكله حزام الماس كونه مصاباً بعاهة عقلية واضطرابات نفسية وعصبية وحالة هلوسة وخيالات خاطئة تمنع مسائلته جنائيا، وأكد أن لديه تقارير طبية في ذلك.
وطالب الدفاع ايضا باستدعاء أخصائي نفساني للإدلاء بشهادته أمام القاضي بشأن التقارير الطبية التي قدمت للمحكمة، كما طالب باستدعاء جيران الماس لتاكيد ما جاء في دفعه الا ان القاضي البعداني رفض الطلب.
وقال أن التقارير المقدمة اليه لا تبين صحة ذلك الادعاء، كما ان القانون اليمني لا يمنع مساءلة المتهم جنائيا حتى وان كان مصابا بمرض نفسي.ودفع محامي المتهم الثاني خالد الحليلة من جهته ببطلان إجراءات القبض والحبس التي اتخذت في حق موكله، وقال انها إجراءات غير قانونية »لان مجهولين قاموا بالقبض عليه من دون أي مسوغ قانوني«.
وجدد في مرافعة مكونة من خمس صفحات التأكيد على أن موكله لا علاقة له بالقضية »باستثناء قيامه بإيصال المتهم الأول إلى سوق السلاح في »جحانه« مقابل أجرة سيارته«... وطالب ببراءة موكله بعد ان اعترف المتهم الاول بأنه الفاعل. غير ان محامي المتهم الأول حزام الماس نفى صحة كلام محامي المتهم الثاني خالد الحليلة،
واتهم الحليلة الثاني باستغلال الحالة المرضية والنفسية لموكله ودفعه إلى شراء القنابل وتعليمه استخدامها ودفعه لتفجير نفسه.وقرر القاضي تأجيل الجلسة الى ما بعد اجازة عيد الأضحى، وطلب من النيابة الرد على ما جاء في مرافعات الدفاع.