ذكرت الاذاعة الرسمية في زيمبابوي امس أن 12 من ضباط أحد السجون في البلاد مثلوا أمام المحكمة بتهمة الاعتداء على 18 مرتزقا من جنوب إفريقيا أطلق سراحهم في وقت سابق من العام الجاري.
وهؤلاء المرتزقة جزء من مجموعة تتألف من 70 مرتزقا من جنوب إفريقيا اعتقلوا في هراري خلال مارس 2004 وهم في طريقهم إلى غينيا الاستوائية. ووجهت اتهامات لهؤلاء الاشخاص بالتآمر لاسقاط النظام الحاكم في غينيا الاستوائية قبل أن يزج بهم خلف القضبان.
وأطلق سراح 69 من عناصر المجموعة في مايو ولكن زعيمهم ويدعى سيمون مان لا يزال في السجن بهراري.وذكرت الاذاعة أن ضباط السجن الذين مثلوا أمام المحكمة والبالغ عددهم 12 ضابطا متهمون بالاعتداء الجماعي على عدد من هؤلاء المرتزقة قائلة »إن الاتهامات تتمحور حول أن ثلاثة من المشتبه فيهم كانوا في إحدى ردهات السجن عندما اعتدى عليهم الضباط بأياديهم وبالهراوات مما ألحق بهم إصابات«.
وأضافت أن 15 مرتزقا آخرين تعرضوا لاعتداء مماثل في وقت آخر مشيرة إلى أن السجناء أجبروا على التجرد من ملابسهم قبل الاعتداء عليهم بالضرب.