قال السفير الأميركي في كوريا الجنوبية الكسندر فيرشباو، الذي وصف بيونغ يانغ بأنها »نظام إجرامي« لتلفزيون في سيئول، ان كوريا الشمالية يجب ألا تجعل من الإجراءات المالية الصارمة التي اتخذتها واشنطن ضدها مبررا لإرجاء المحادثات بشأن برامجها النووية.

وقال السفير الأميركي في مقابلة مع تلفزيون »اس.بي.اس« عرضت م الاحد ان الولايات المتحدة ملتزمة بالمحادثات السداسية لانهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية وتريد من بيونغ يانغ العودة إلى المباحثات.

واتخذت الولايات المتحدة اجراءات مشددة ضد عدد من شركات كوريا الشمالية تعتقد أنها متورطة في تزييف العملات وغسيل الاموال وتجارة المخدرات وتقول ان الأعمال غير المشروعة ساعدت في تمويل البرنامج النووي لبيونغ يانغ.

وتنفي كوريا الشمالية مثل هذه الاتهامات وتصفها بأنها جزء من مؤامرة أميركية للإطاحة بنظامها الشيوعي. وقالت بالفعل ان الإجراءات المالية الصارمة جعلت من المستحيل بالنسبة لها استئناف المحادثات السداسية التي تشترك فيها الكوريتان والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.

وقال فيرشباو في المقابلة ان الولايات المتحدة لديها أدلة تظهر أن سلطات كوريا الشمالية متورطة في تزييف الدولارات ولكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل.وعرضت تصريحات فيرشباو بعدما ترجمت إلى الكورية ولم يتسن الحصول على النص المكتوب باللغة الانجليزية للبرنامج.

ولم يتسن على الفور الحصول على تأكيد من مسؤول بالعلاقات العامة في السفارة الأميركية في سيئول.وقالت وكالة الانباء الكورية المركزية أمس ان بيونغ يانغ عليها أن ترفع من »رادعها النووي« نظرا لما تواجهه مما تسميه سياسة أميركية معادية.

اضافت الوكالة نقلا عن ناطق باسم اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لاعادة توحيد أرض الاباء »تصعد الولايات المتحدة من هجومها لخنق كوريا الشمالية«. ومضت تقول »من الطبيعي جدا بالنسبة لكوريا الشمالية أن تعزز من قدرتها للدفاع عن النفس بما في ذلك الرادع النووي لحماية كرامتها وسيادتها«.

وانتقدت كوريا الشمالية مرارا السفير الأميركي لوصفه اياها بأنها »نظام اجرامي« بسبب تزييف العملة وأنشطة أخرى. وقالت ان فيرشباو هو أسوأ سفير في التاريخ.