بدعوة من أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بلدة عناتا شمال القدس عقد اجتماع شعبي موسع بحضور قيس عبد الكريم (أبو ليلى) رئيس قائمة البديل وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمرشحين المستقلين هاني العيساوي وسيمون عوض وحشد من أهالي وفعاليات بلدة عناتا يتقدمهم رئيس البلدية محمد حسن علان وأعضاء المجلس.
وكرس الاجتماع لمناقشة هموم المواطنين في المنطقة في ضوء اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والعقبات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مستقبله السياسي بحرية ولا سيما القيود المفروضة على مشاركة المقدسيين في الانتخابات.
وألقى رئيس البلدية محمد علان ( أبوحسن) كلمة اكد فيها على أن عناتا كانت وستبقى بلدا للجميع حيث تسود فيها روح التعاون والوئام والوحدة الوطنية، وأكد أن مواطني عناتا والقرى والمناطق التي عزلها جدار الفصل العنصري لن يتخلوا أبدا عن ارتباطهم بالقدس،
وأضاف أن ما تواجهه البلدة بعد عزلها وحصارها بسبب جدار الفصل العنصري يتطلب مزيدا من التكاتف بين أبنائها، كما يتطلب دعم كل القوى والفعاليات الوطنية.
بدوره حيا أبو ليلى صمود أهالي البلدة ونضالاتهم ضد جدار الفصل العنصري، وتحدث عن أهمية الانتخابات المقبلة باعتبارها محطة مفصلية في حياة الشعب الفلسطيني، سواء لجهة علاقتها بمواجهة مشاريع الاحتلال والاستيطان والجدار، أو لدورها في التأسيس لنظام سياسي فلسطيني يقوم على التعددية والديمقراطية والشراكة بين كافة أطراف ومكوّنات المجتمع الفلسطيني.
وقال إن الانتخابات التشريعية هي المدخل الأهم لإصلاح الخلل المتراكم في الحياة الداخلية ولمواجهة كل مظاهر الفوضى والفلتان الأمني والفساد والمحسوبية، ودعا أوسع مشاركة ممكنة في الانتخابات،
كما استعرض الجهود التي بذلت والحوارات التي جرت لبناء الائتلاف الديمقراطي »البديل«، وشدد على أهمية إجراء الانتخابات في موعدها داعيا إلى تحدي الإجراءات الإسرائيلية المقيّدة لمشاركة المقدسيين في الانتخابات.
من جهته دعا هاني العيساوي إلى رفض ومواجهة كافة الضغوط والابتزازات الخارجية التي تحاول التدخل في الانتخابات التي هي شأن فلسطيني داخلي، واستهجن انسياق الاتحاد الأوروبي وراء الموقفين الإسرائيلي والأميركي بشأن مشاركة بعض القوى السياسية، واعتبر أن مشاركة أبناء وبنات القدس الكثيفة في الانتخابات تمثل استفتاء على عروبة المدينة وهويتها الفلسطينية.