حذرت الحكومة البريطانية رعاياها من التوجه إلى قطاع غزة في الوقت الذي صادق فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على إقامة »منطقة أمنية« شمال القطاع، فيما تبنت المقاومة قصف موقع للجيش الإسرائيلي.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس أن شارون وافق على اقتراح للجيش يقضي بإقامة »منطقة أمنية« في شمال قطاع غزة لمنع إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخ على أهداف إسرائيلية. وينتظر الجيش الإسرائيلي تحسن الأحوال الجوية لتطبيق هذه الخطة وتحذير الفلسطينيين بعدم الدخول إلى هذه المنطقة.
وأوضحت الإذاعة أن الفلسطينيين الذين يجازفون بدخول المنطقة سيعرضون حياتهم للخطر. موضحة أن الجيش الإسرائيلي قادر على مراقبة فعالة لكل ما يجري هناك بفضل ما يملك من »وسائل جوية وبرية وبحرية« وفي إمكانه أيضاً أن يضرب »في أي مكان يشاء«، وحذر الجيش في وقت سابق من انه سيطلق النار على أي شخص يتحرك في المنطقة الأمنية المزمعة.
ويتوقع أن تمتد »المنطقة الأمنية« خصوصا إلى مواقع المستوطنات الإسرائيلية السابقة التي دمرها الجيش في أغسطس في شمال القطاع.من جهتها أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرا إلى رعاياها المسافرين إلى إسرائيل والأراضي المحتلة، بعدم التوجه إلى القطاع.
كما نصحت الوزارة بعدم السفر إلى الضفة الغربية، باستثناء رام الله واريحا وبيت لحم، إلا في حالات الضرورة.كما نصحت الخارجية البريطانية رعاياها بتجنب الحدود الإسرائيلية مع لبنان والجانب الإسرائيلي من الحدود مع قطاع غزة مع التنبه عند المرور أمام نقاط العبور بين إسرائيل والأردن.
في غضون ذلك، تبنت وحدة الشهيد إسماعيل السعيدني في كتائب أبوعلي مصطفى –الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- قصف موقع عسكري إسرائيلي شرقي مخيم البريج الليلة قبل الماضية
وأكدت في بيان: إن عملية القصف ــ التي لم يعلن عن نوع القذائف المستخدمة فيها ــ تأتي تواصلاً للردود السريعة والأولية على اغتيال القائد بشار حنني ورفيقيه انس أحمد الشيخ وأحمد الجيوسي وتأكيداً على خيار المقاومة واستمرارها.
وفي الخليل أكدت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال استولت على منزل أسير فلسطيني وحولته إلى ثكنة عسكرية، بعد إجبار أصحابه البالغ تعدادهم ثمانية أفراد على إخلائه من محتوياته.
وأفادت صاحبة المنزل أم جُبير النتشة، زوجة الأسير عبد الخالق النتشة، بأن عشرات من جنود الاحتلال اقتحموا المنزل المكوّن من طابقين والواقع في منطقة أم الدالية جنوب المدينة ، وأجبروا أصحابه على إخلاء الطابق الثاني من المنزل من محتوياته ونقلها للطابق الأول لتحويله إلى ثكنة عسكرية.
وأكّدت النتشة، أن جنود الاحتلال قاموا بنقل معدّات عسكرية وأثاث وأسلحة ثقيلة إليه، وبأن أحد الضباط أخبر أحد أشقائها، بأن جنوده سيقيمون في المنزل دون تحديد المدة. واجتاحت قوات الاحتلال فجر أمس، أحياء مدينة نابلس واعتقلت مواطناً واقتادته إلى جهة مجهولة.
كما داهمت منزل أشرف صلاح في كروم عاشور، وعاثت في المنزل تخريباً قبل أن تعتقله وتقتاده إلى جهة مجهولة. كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين في الضفة هم علاء الناطور (22) عاماً ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت والطالب في السنة النهائية بكلية الهندسة ومنتصر عمر أبو عليا وهدى عطية نعسان من قرية المغير في أقصى شمال مدينة رام الله0
غزة ــ البيان والوكالات
