في تطور مفاجئ وسريع.. سمحت السلطات المصرية أمس السبت للمرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر محمد مهدي عاكف وأسرته بالسفر الى الاراضى السعودية لأداء مناسك الحج عقب منعهم على مدى اليومين الماضيين من السفر .
وكان عاكف أعرب في وقت سابق أمس »عن امتعاضه ورفضه لمنعه هو واسرته من السفر لأداء فريضة الحج. وقال انه اجراء غير قانوني ولايتفق وأبسط حقوق الإنسان ولاتقرها أية ديانة سماوية«..
وقال انه طلب من كتلة الاخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري تقديم طلب احاطة عاجل حول اسباب قرار منعه هو وأسرته من السفر باعتباره شخصية عامة وتحويل القضية الى قضية رأي عام.
من جانب آخر أكد المكتب الإعلامي للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أنه تم التلاعب في نقلِ رسالة عاكف الأسبوعية الأخيرة واقتطاع أجزاء من الرسالة ونشرها بشكل يوحي بمعنى آخر غير الذي رمت إليه الرسالة.
وأكد بيان للمكتب صدر أمس » أن بعض وسائل الإعلام اقتطعت عبارة من رسالة المرشد الأسبوعية والتي حملت عنوان »ديمقراطية الإقصاء.. مصيرها الفناء«، وحملوها معنى لم يقصده،
مما أحدث البلبلة وأثار اللغط؛ حيث نشرت هذه الوسائل انه ينكر المحرقة التي أقامها هتلر النازي لليهود إبان الحرب العالمية الثانية، بينما يؤكد سياق الرسالة خلاف ذلك الحقيقة،
وقال البيان ان عكاف لم ينكر وقوعها، وإنما استشهد بما حدث لروجيه جارودي من محاكمة وإدانة بالسجن رغم أنه أكد وقوعها ولكنه شكك في عدد ضحاياها فقط!!.