بدأ اكثر من 120 من المعتقلين فى سجون السلطة الفلسطينية امس اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم، مطالبين بإغلاق ملف الاعتقالات السياسية وتعميق الروح الوطنية والحوار الفلسطيني ـــ الفلسطيني.

وحسب مصادر مطلعة على وضع المعتقلين في سجون السلطة فإن أكثر من 120 معتقلا ينتمون لحركة »الجهاد الإسلامي« وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة (فتح) بدأوا اعتبارا من امس اضربا مفتوحا عن الطعام.

وأطلق المعتقلون الموزعون في سجون أريحا وطوباس وجنين ونابلس عنوانا لحملتهم هو (الواثقون بنصر الله) وهددوا بالامتناع التام عن تناول العلاجات والأدوية او حتى الكلوكوز ان تم نقلهم إلى المستشفيات بسبب الإضراب عن الطعام.

وصرح الناطق بلسان الأسرى في اريحا السجين رائد خضيرات (ابو المجد) »بأن إضرابنا هذه المرة حتى الافراج التام عن جميع الأسرى السياسيين في سجون السلطة ولن يثنيناشي عن مواصلة معركة الأمعاء الخاوية فإما الحرية وأما الموت«.

وقال بيان لحركة الجهاد ان ثمانية معتقلين من الحركة محتجزون في سجن اريحا منذ سنتين وان بعضهم بلا تهمة أو محاكمة وحتى من حوكم منهم وفرضت بحقه الغارمات المالية واستكمل مدة حكمه لم يتم الإفراج عنه حتى الآن بالإضافة إلى اعتقال عدد آخر من من نشطاء حركة الجهاد بعد عملية نتانيا الأخيرة.

واشتكى المعتقلون من الظروف التي يعيشونها داخل السجن مؤكدين على انهم لا يتلقون العلاج اللازم بشكل صحيح، إضافة إلى المعاملة السيئة، وشراء الطعام على حسابهم الشخصي.