أعرب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد عن ارتياحه لقرار سحب سبعة آلاف جندي أميركي من العراق العام المقبل، لكن السناتور جون مورتا طالب بجدول انسحاب اكبر.

وقال ريد في بيان »سررت لسماع ان بعض العائلات الأميركية ستلتقي أبناءها أو بناتها أو آباءها أو أمهاتها في الأسابيع المقبلة وذلك تطبيقا لقرار إدارة (الرئيس جورج) بوش بالانسحاب بعد نحو ثلاثة أعوام من الحرب«.

وأضاف »انها أخبار سارة في هذه الفترة من الإجازات لتلك العائلات ولجميع الأميركيين«، املا في انسحابات أخرى. لكن السناتور جون مورتا الجندي السابق في مشاة البحرية (المارينز) اعتبر ان الانسحاب المعلن لا يعني العودة النهائية التي طالب بها أخيراً.

وقال في بيان بعد إعلان القرار »ليس هذا ما أفكر فيه. قدرتنا اللوجستية تظل هشة والوحدات الأميركية تبقى مستهدفة«.وأوضح ان »وجودنا في العراق لا يزال يوحد المتمردين ضد القوات الأميركية وعلينا ان نزود العراقيين جدولا محددا ليكونوا مسؤولين عن مستقبلهم«.

وقرار سحب لواءين الذي أعلنه وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد من العراق يجعل عدد الجنود الأميركيين في هذا البلد اقل من 138 ألفاً للمرة الأولى منذ ابريل 2004.

وارتفعت في الأشهر الأخيرة في الولايات المتحدة وتيرة المطالبة الانسحاب، في ظل نقمة الرأي العام الأميركي على حرب أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي جندي منذ اجتياح العراق في مارس 2003.