أعلنت طوكيو أمس إطلاق برنامج تطوير جيل جديد من الصواريخ بحر-جو السنة المقبلة، في أول شق من مشروع الدرع المضادة للصواريخ الهادف إلى حماية الارخبيل من التهديدات الكورية الشمالية والصينية.

ووافقت الحكومة اليابانية على إطلاق تطوير نظام يستند إلى صواريخ »اس ام-3« الأميركية التي كانت موضع ست سنوات من الأبحاث المشتركة وذلك خلال السنة المالية التي تبدأ في مارس المقبل.

وهذه الصواريخ تشكل الشق الأول من الدرع المضادة للصواريخ التي تطور بين طوكيو وواشنطن والتي تشمل أيضاً صواريخ ارض-جو من نوع »باك-3«.وهذا النظام الجديد الذي يستند إلى صواريخ »اس-ام-3« (ستاندرد ميسايل) »دفاعي محض ويهدف إلى حماية الأرواح وممتلكات السكان«

كما اكد الناطق باسم الحكومة شينزو ابه في بيان له. وأضاف ان البرنامج يهدف إلى »ضمان قدرة اليابان على مواجهة تهديدات بالصواريخ البالستية«.