نفى معارض سعودي سابق انفصل حديثاً عما تسمى بحركة »الإصلاح السعودية« ومقرها لندن، أن تكون هناك صفقة بينه وبين أي مسؤول سعودي لإطلاق سجناء مؤكداً إنه »كان يعيش في لندن حياة استخباراتية قذرة ودوائر سياسية مغرضة تستهدف إيقاع الضرر بالمملكة والسعوديين«.
وأكد عبدالعزيز بن شرف الشمبري أن عودته »إلى المملكة قريبة جداً«. وكشف في تصريح هاتفي خاص لصحيفة الجزيرة السعودية نشرته أمس السبت أن العودة »قرار شخصي بمحض إرادتي ولم يكن هناك أي صفقة بينه وبين أي مسؤول سعودي لإطلاق سراح السجناء كما أدعت الحركة«.
وقال الشمبري الذي غادر المملكة في 20 سبتمبر 2003 »لم يكن هناك خلاف إطلاقاً بيني وبين سعد الفقيه وإنما نهج وأسلوب الحركة لا يخدم الأمة وليس نهج محمد صلى الله عليه وسلم« لكن »الاختلاف أن سعد الفقيه لا يريد أن يذكر إيجابيات الدولة السعودية«.