ذكرت صحيفة »الغارديان« البريطانية نقلاً عن مسؤولين في منطقة الخليج أمس أن معتقلين محتجزين في سجون تابعة للجيش البريطاني في العراق قاموا باحتجاجات بسبب اعتقالهم من دون تهمة أو محاكمة. وأضافت الصحيفة إن الاحتجاجات ومن بينها الإضراب عن الطعام، جرت الأسبوع الماضي في معتقل الشعيبة قرب مدينة البصرة جنوب العراق.

وأكد ناطق باسم الجيش البريطاني إن بعض المعتقلين شاركوا في احتجاجات ويرفضون تناول الطعام إلا إنهم غير مضربين عن الطعام حالياً، حسب الصحيفة. التي نقلت عن الناطق باسم الجيش البريطاني الميجور بيتر كريبس قوله إن أقارب المعتقلين منعوا من زيارتهم في 22 ديسمبر إلا انه سمح لهم بزيارتهم بعد ذلك.

وأضاف أن ذلك جاء عقب »عدد من الاحتجاجات في المركز. صحيح أن بعض المعتقلين يختارون عدم تناول الوجبات إلا أنهم يطالبون بالطعام بعد ذلك«. وتابع »بالطبع إذا تسببوا في اضطرابات فنحن بحاجة إلى الاحتفاظ بنوع من النظام والأمن داخل السجن.

وفي كل الحالات فاننا لا نستخدم سوى اقل قدر من القوة«.ونقلت الصحيفة عن عائلات المعتقلين قولهم إن الجنود البريطانيين يهاجمون المعتقلين أثناء أدائهم الصلاة ويستخدمون الكلاب ضدهم. إلا أن الصحيفة قالت إنها لم تتمكن من التحقق من هذه المزاعم.

وقال الميجور كريبس انه تتم إدارة مركز الاعتقال وفقاً لقانون حقوق الإنسان الدولية.مؤكداً إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقوم بزيارات منتظمة للمعتقل.