أعلن الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف في مقابلة تنشر اليوم السبت انه سيكون على صوفيا دفع ثمن »باهظ« للإفراج عن الممرضات البلغاريات الخمس المحكوم عليهن بالإعدام بتهمة حقن أطفال ليبيين بفيروس الايدز.
أما عن المفاوضات الجارية مع طرابلس، فأعرب بارفانوف عن اعتقاده بالتوصل إلى نتيجة ايجابية، لكنه حذر من أن الإفراج عن الممرضات »سيترتب عليه دفع ثمن باهظ« لم يحدد قيمته ولا طبيعته.
واكد بارفانوف في هذه المقابلة مع صحيفة »24 تشاسا« البلغارية التي وزعت مقتطفات منها أمس، »لدي أسباب تحملني على الاعتقاد بأن تقدما في المفاوضات سيؤدي إلى فتح ثغرة ويسفر عن نتيجة ايجابية طال انتظارها«.
وستعقد المحكمة العليا في طرابلس الأحد جلسة للنظر في دعوى الاستئناف التي رفعها طبيب فلسطيني وخمس ممرضات بلغاريات حكم عليهن بالإعدام في السادس من مايو 2004 بتهمة حقن 426 طفلاً ليبياً توفي منهم 51 بفيروس الايدز، في احد مستشفيات بنغازي (شمال ليبيا).
وقد رفض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هذا الاتهام. ويدفع المتهمون الستة المسجونون منذ حوالي سبعة أعوام، ببراءتهم.وفي أواخر نوفمبر، أعلن وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم عن إمكانية »رفع« عقوبة الإعدام في مقابل مساعدة إنسانية لعائلات الضحايا.
(ا ف ب)
