أعلن مصدر قضائي اسرائيلى أن عناصر من أجهزة الأمن الإسرائيلية سيدلون بشهادتهم خلال محاكمة أميركي من أصل فلسطيني يشتبه بأنه ناشط في حركة حماس. وكان محمد صالح اعتقل في اغسطس 2004 في ضاحية شيكاغو (ايللينوي، شمال) ويشتبه القضاء الأميركي بأنه شارك في تمويل حركة حماس الإسلامية الفلسطينية.
ولكن صالح اكد ان الاتهامات الموجهة اليه اخذت من اعترافات انتزعت منه تحت التعذيب خلال اعتقاله في اسرائيل عام 1993. وكان صالح امضى خمس سنوات في السجون الاسرائيلية.يشار الى ان اعترافات تنتزع تحت التعذيب غير مقبولة امام القضاء الاميركي.
واوضحت المحكمة ان عناصر من الاجهزة الامنية الاسرائيلية سيدلون بشاهدتهم خلال جلسة الاستجواب المقررة في السادس من مارس المقبل من اجل تقديم ايضاحات حول افادة صالح.
وبالاضافة الى ذلك، طلب قاض من المحكمة كي تطلب من قوات الامن الاسرائيلية تزويد المحكمة بالوثائق المتعلقة باستجواب صالح في اسرائيل.
واوضح القاضي امي سانت-ايف ان هذه الوثائق من شأنها ان تؤكد او تنفي صحة ادعاءات صالح.
واعتبر وكيل صالح المحامي مايكل دوتش انه بدون هذه الوثائق لا يمكن ان تكون افادة صالح ضده. ولكن المحكمة اوضحت ان الكثير من الوثائق التي يطلبها الدفاع مصنفة في خانة سري من قبل السلطات الاسرائيلية وان الوثائق الاخرى هي بكل بساطة غير متوفرة.
وكان صالح اعتقل في الوقت نفسه مع اميركي آخر من اصل فلسطيني هو عبد الحليم اشقر. وكانت وزارة العدل الاميركية اصدرت في ذلك الوقت مذكرة توقيف بحق شخص ثالث هو موسى ابو مرزوق الذي يعيش حاليا في سوريا.