ذكرت صحيفة »معاريف« أمس ان كلية الأمن القومي التابعة للجيش الإسرائيلي قررت للمرة الأولى فتح أبوابها أمام عسكريين أجانب.كانت هذه الأكاديمية العسكرية ترفض مشاركة الأجانب خبرتها ومعلوماتها وأسرارها على اعتبار أنها »حساسة جداً«.

وكانت مخصصة فقط لكبار الضباط في الجيش والشرطة الإسرائيليين وكذلك لكوادر جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (موساد) وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي »شين بيت« ووزارة الخارجية.

وقال قائد أركان الجيش الجنرال دان حلوتس انه اعتبارا من اليوم (أمس) يمكن لكبار الضباط من مختلف الدول التي تقيم تعاونا عسكريا مع إسرائيل متابعة على مدى سنة هذه الدراسات الاستراتيجية العليا.

ومن المتوقع أن يتابع ستة ضباط أجانب من بينهم كولونيل ألماني دروسا عام 2006 وعشرة ضباط آخرين في السنة التالية.وقال المصدر ذاته إن فرنسا وايطاليا والهند وكوريا الجنوبية وكندا أعلنت انها سترسل عسكريين رفيعي المستوى للمشاركة في هذا التدريب التي تؤمنه الأكاديمية الإسرائيلية.